عماد جاد
البعض يجعل من الدين معيارا للحكم على احداث التاريخ ومفسراً للنصر والهزيمة، بل يجعل من الهزيمة نصرا او امتحانا من الله او عقابا منه للابتعاد عن صحيح الدين، هذا بينما الدين يتمثل في الايمان في القلب وينعكس في الفكر والسلوك، لكن وقائع التاريخ واحداث العالم والنصر والهزيمة تفهم من خلال قراءة التاريخ وموازين القوة
عندما تطغى العنصرية والتطرف الديني، العرقي، الطائفي او الاطماع الاقتصادية تحدث الحروب والصراعات
الاتراك قتلوا مليون ونصف ارميني مؤمن
واحتلوا عاصمة الدولة الرومانية الشرفية ( القسطنطينية) وهزموا لاحقا هزيمة ساحقة وتفككت امبراطوريتها،
الحرب العالمية الثانية قتل فيها ٥٠ مليون انسان من مختلف الايان، العقائد والمعتقدات، منهم ٢٠ مليون روسي.
في تقديري ان من يريد فهم هذه العلاقة عليه
قراءة رواية " الحرية او الموت" للرائع كازانتزاكيس وهي تدور حول مقاومة اهل كريت للاحتلال التركي ففيها يقول كريتي لصديقه اين الله لماذا لا يقف معنا في حرب التحرير ضد الاتراك فرد صديقه ربما يكون الله مشغولا الان بمحاربة اتراك آخرين في مكان آخر"
عندما تحاول البحث عن تفسير ديني للنصر والهزيمة!!!!!





