كتب - محرر الاقباط متحدون
إحتفلت البطريركية الأورشليمية بعيد ميلاد السيدة والدة الإله الدائمة البتولية مريم.
في هذا اليوم تًحيي الكنيسة حدث ولادة السيدة العذراء التي هي ثمرة والديها التقيين جديّ المسيح الإله بالجسد القديسين يواكيم وحنة, حيث منحهما الرب القدير ثمرة البطن بعد ان نظر إلى عقرهما وترّحم عليهما ورزقا بإبنة دُعيت مريم. ميلادها بالنسبة للكنيسة هو عطية للبشرية جمعاء ومصدر فرح وتهليل لكل الخليقة، إذ وُلِد منها مخلص البشرية ربنا يسوع المسيح، الذي خلصنا من فساد الموت.
إحتُفل بهذا العيد المبارك:
1) في دير الجثسمانية حيث مزار قبر والدة الإله المقدس , حيث ترأس خدمة القداس الإلهي سيادة رئيس أساقفة اللد كيريوس ذيمياريوس يشاركه قدس الأرشمندريت كلافذيوس, نيقوديموس, آباء المزار المقدس, والشماس المتوحد الأب إفستاثيوس. وحضر القداس عدد من المصلين المحليين وحجاج من خارج البلاد.
بعد القداس الإلهي أعد الرئيس الروحي للدير سيادة المطران يواكيم ضيافة في قاعة الدير.
2) في كنيسة ميلاد السيدة في بلدة بيت جالا ترأس صاحب الغبطة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث خدمة القداس الإحتفالي حيث تم إستقباله من قبل فرق الكشاف وكهنة وأبناء الرعية, يشاركه أصحاب السيادة كيريوس إيسيخيوس متروبوليت كابيتولياذا, كيريوس أريسترخوس رئيس أساقفة قسطنطيني, كهنة الرعية في بيت جالا قدس الآباء بولس, يوسف, والياس, المتقدم في الشمامسة الأب ماركوس, والشماس المتوحد الأب إفلوغيوس. وشارك في الترتيل خورس الكنيسة, بحضور عدد كبير من أبناء الرعية في بيت جالا, والقنصل اليوناني السيد بيتروس أناغنوستاراس, وأعضاء من القنصلية العامة اليونانية، بالإضافة إلى السيد جهاد خير، ممثل رئيس اللجنة الكنسية الفلسطينية العليا السيد رمزي خوري.
بعد نهاية الخدمة أقيت دورة الزيّاح لأيقونة العذراء المقدسة حول الكنيسة، تلتها ضيافة خفيفة. وعند الظهر أقام الرئيس الروحي في بيت جالا قدس الأرشمندريت إغناطيوس ومجلس الرعية مأدبة تكريمية لصاحب الغبطة والوفد البطريركي، ولأبناء الرعية، وأعضاء القنصلية العامة اليونانية.
كلمة صاحب الغبطة بطريرك المدينة المقدسة آوروشليم كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث بمناسبة عيد ميلاد العذراء مريم والدة الإله في بيت جالا
كلمة البطريرك تعريب قدس الأب الإيكونوموس يوسف الهودلي
المُبهِجُ الاسمُ أيُّها نِعْمَةً، مُمتَلِئَةً يا افرَحي: قائلًا طَرَبًا الدِّمشقيُّ يُوحَنَّا القِدِّيسُ يَصدَحُ الَّذي الفَرَحُ المَسيحُ لِلعالَمِ وُلِدَ مِنها الَّتي شَيءٍ، أيِّ مِن أكثَرَ والمُفرِحُ حُزنَ لايُوصَفُ،والشّافِي آدَمَ. المَسيحِ في المَحبوبونَ الإخوَةُ أيُّها، الأتقياءُ والزُّوّارُ المَسيحيُّونَ أيُّها،
مَدينَتِكُم في البَهِيَّةِ الكَنيسَةِ هذِه في اليومَ جَميعًا جَمَعَنا قد القُدُسِ الرُّوحِ فَرَحَ إنَّ بيت جالا ، التي ذكرها النبي أشعيا باسم (جاليم (Gallim بنت جاليم ) (اش 10: 30)السَّعيدِ لِلحَدَثِ لِنُعيِّدَ، المُرنِّمُ يَهتِفُ أجلِها مِن الَّتي تِلكَ. مَريمَ البَتولِيَّةِ الدّائِمَةِ الإلٰهِ والِدَةِ القَداسَةِ الفائِقَةِ سَيِّدَتِنا مِيلادُ وهو قائلاً:” والرُّوحُ بَينَنا، حَلَّ والكَلِمَةُ سُرَّ، قد الآبَ لأنَّ الطّاهِرَةُ أيَّتُها الثّالوثِ، سِرُّ ويُمجَّدُ يُسَبَّحُ فيكِ الإلٰهيُّ ظَلَّلَك.” شَيءٍ أيِّ مِن أكثَرَ والمُفرِحَ المُبهِجَ الاسمَ إنَّ حَقًّا الَّتي مَريمَ، الإلٰه لِوالِدَةِ العَجيبُ المِيلادُ هو وخاصَّةً البَشَرِ، لِكُلِّ الخَلاصُ وُهِبَ بِهِما اللَّذَينِ يُواكيمَ، وأبيها حَنَّةَ أُمِّها عُقرِ قُيودُ انحَلَّت بِها اللَّعنَةِ مِنَ وآدَمُ عَلَيها، المُبرَمِ القَضاءِ فمِنَ حَوَّاءُ فأمَّا: تَحرَّرا اللَّذَينِ وحَوَّاءَ، آدَمَ الأوَّلَينِ، لِلجَدَّينِ القَديمَةِ.. وَعَدَا عَنْ هَذَا فَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ قَدْ سَبَقَ وَأَنْبَأُوا بِهَذَا، فَأَمَّا إِشَعْيَاءُ فَقَالَ: “سَيَكُونُ أَصْلُ يَسَّى وَالْقَائِمُ لِيَسُودَ عَلَى الأُمَمِ، عَلَيْهِ سَيَكُونُ رَجَاءُ الأُمَمِ(رُومِيَةَ 15: 12 & إِش 11: 10)وَأَمَّا دَاوُودُ فَقَالَ: “وَاخْتَارَ سِبْطَ يَهُوذَا، جَبَلَ صِهْيَوْنَ الَّذِي أَحَبَّه (مَزْمُور 77: 68) وَمِنَ الْجَدِيرِ بِالذِّكْرِ قَوْلُ سِفْرِ الرُّؤْيَا: “هُوَذَا قَدْ غَلَبَ الأَسَدُ الَّذِي مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا، أَصْلُ دَاود(رُؤْيَا 5: 5)
فَبِحَسَبِ النَّبِيِّ أَشَعْيَا فَإِنَّ يَسَّى سَيَكُونُ كَالْجَذْرِ وَالأَصْلِ الَّذِي سَيُفرِعُ وُيزهِرُ جِيلُ ونَسلُ الْمُؤْمِنِينَ. فَمِنْ جَذْرِ دَاوُودَ، نَبَتَ غُصْنٌ مِنْ نَسْلِهِ هُوَ الْمَسِيحُ كَإِنْسَانٍ كَامِلٍ. وَلكن الْمَسِيح، كَإِلَهٍ كَامِلٍ، فَهُوَ الْجَذْرُ الَّذِي مِنْهُ نَبَتَ دَاوُودُ، وَكُلُّ نَسْلِهِ الرُّوحِيِّ. لأَنَّ الْمَسِيحَ قَدْ قَامَ ـ أَي بِالأَحْرَى قَدْ أَزْهَرَ ـ كَمَا يُفَسِّرُ زِيغَافِينُوسْ. أَيْ أَنَّ الْقِيَامَةَ بِلُغَةِ الزَّرْعِ هِيَ نُمُوٌّ جَدِيدٌ لِلنَّسْلِ الرُّوحِيِّ، كَأَنَّهَا حَيَاةٌ نَبَتَتْ وَأَزْهَرَتْ مِنَ الْمَوْتِ.
وَبِكَلَامٍ آخَرَ، إِنَّ مِيلَادَ وَالِدَةِ الإِلَهِ مَرْيَمَ هُوَ الْبِشَارَةُ بِالسِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ فِي اللهِ خَالِقِ الْجَمِيعِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ. (أَفْ 3: 9)، حَسَبَ الرَّسُولِ بُولُسَ. لِذَلِكَ يَهْتِفُ الْمُرَنِّمُ قَائِلًا: “إِنَّ الإِلَهَ الْمُسْتَوِي عَلَى الْعُرُوشِ الْعَقْلِيَّةِ قَدْ سَبَقَ الْيَوْمَ فَهَيَّأَ لَهُ عَرْشًا مُقَدَّسًا عَلَى الأَرْضِ. وَالَّذِي أَسَّسَ
السَّمَاوَاتِ وَثَبَّتَهَا بِحِكْمَةٍ قَدْ أَنْشَأَ بِمَحَبَّتِهِ لِلْبَشَرِ سَمَاءً حَيَّةً. لأَنَّهُ مِنْ جَذْرٍ عَقِيمٍ قَدْ أَنْبَتَ لَنَا أُمَّهُ فَرْعًا يَحْمِلُ الْحَيَاةَ. فَيَا إِلَهَ الْمُعْجِزَاتِ وَرَجَاءَ الْيَائِسِينَ يَا رَبَّ الْمَجْدِ لَكَ”.
إنَّ الأَرْض الَّتِي هَيَّأَهَا اللهُ لِنَفْسِهِ عَرْشًا مُقَدَّسًا، هِيَ عَيْنُهَا الأَرْضُ وَالْمَكَانُ ذَاتُهُ حَيْثُ نَامَ وَاضْطَجَعَ يَعْقُوبُ رَئِيسُ الآبَاءِ وَرَأَى فِي حُلْمِهِ الرُّؤْيَا: “إِذَا سُلَّمٌ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الأَرْضِ وَرَأْسُهَا يَمَسُّ السَّمَاءَ، وَهُوَذَا مَلَائِكَةُ اللهِ صَاعِدَةٌ وَنَازِلَةٌ عَلَيْهَا. وَهُوَذَا الرَّبُّ وَاقِفٌ عَلَيْهَا (تَكْ 28: 12-13).
وَعَلَى مَا يُعَلِّمُ الآبَاءُ الإِلَهِيُّونَ الْمُمَجَّدُونَ، فَإِنَّ السُّلَّمَ المنصوبةَ وَكَذَلِكَ الأَرْضَ يُشِيرَانِ إِلَى الْفَائِقَةِ عَلَى كُلِّ الْبَرَكَاتِ، الْعَذْرَاءَ مَرْيَمَ وَالِدَةَ الإِلَهِ الْكُلِّيَّةَ الْقَدَاسَةِ أُمَّ اللهِ. وَلِذَا يَهْتِفُ الْمُرَنِّم قائلاً:” “اِفْرَحِي يَا سُلَّمًا سَمَاوِيَّةً بِهَا انْحَدَرَ الإِلَهُ”.
وَأَمَّا الْقِدِّيسُ يُوحَنَّا الدِّمَشْقِيُّ، فَإِنَّهُ يَسْتَشْهِدُ بِالأَنْبِيَاءِ زَكَرِيَّا وَيُوئِيلَ، الَّذِينَ أَنْبَأُوا عَنْ مِيلَادِ وَالِدَةِ الإِلَهِ الدَّائِمَةِ الْبَتُولِيَّةِ مَرْيَمَ، قَائِلِينَ: “اِفْرَحِي وَابْتَهِجِي يَا ابْنَةَ صِهْيَوْنَ، فَإِنِّي هَاأَنَذَا آتِي وَأَسْكُنُ فِي وَسَطِكِ، يَقُولُ الرَّبُّ» (زَكَرِيَّا 2: 14)، وَ«تَشَجَّعِي أَيَّتُهَا الأَرْضُ، وَافْرَحِي وَابْتَهِجِي، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ عَظَّمَ أَنْ يَصْنَعَ» (يُوئِيل 2: 21). وَهَذَا مَا تَنَبَّأَ بِهِ النَّبِيَّانِ زَكَرِيَّا وَيُوئِيلُ.
وَفِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الأَقْوَالِ يَتَسَاءَلُ الْقِدِّيسُ كِيرِلُّسُ الإِسْكَنْدَرِيُّ: “مَتَى أُعْطِيَ أَنْ تَتَشَدَّدَ الأَرْضُ وَتَتَشَجَّعَ؟ وَمَتَى أَيْضًا عَظَّمَ الرَّبُّ أَنْ يَعْمَلَ مَعَنَا؟ أَلَيْسَ حِينَ صَارَ الْكَلِمَةُ، وَهُوَ اللهُ، إِنْسَانًا؟ وَبِتَوْضِيحٍ أَكْثَرَ، مَتَى سُمِحَ لَنَا أَنْ نَقُولَ: “تَشَجَّعِي، يَا أَرْضَ الْمِيعَادِ”؟ وَمَتَى أَيْضًا صَنَعَ الرَّبُّ ذَلِكَ الْعَمَلَ الْعَجِيبَ جِدًّا، أَنْ يَكُونَ مَعَنَا؟ لقد صارَ ذلك، عِنْدَمَا صَارَ كَلِمَةُ اللهِ إِنْسَانًا، وَحَلَّ فِي وَسَطِ ابْنَةِ صِهْيَوْنَ، أَيْ أُورُشَلِيمَ، عِنْدَمَا اتَّخَذَ مِثَالَنَا مِنْ خِلَالِ الْفَائِقَةِ الْقَدَاسَةِ الْعَذْرَاءَ مَرْيَمَ وَوُلِدَ؛ وَتَرَاءَى عَلَى الأَرْضِ وَتَرَدَّدَ بَيْنَ الْبَشَرِ (بَارُوخ 3: 37.)
إِنَّ الْعَذْرَاءَ مَرْيَمَ، الْمَوْلُودَةَ مِنْ حَنَّةَ الْعَاقِرِ، هِيَ بَاكُورَةُ سِرِّ التَّدْبِيرِ الإِلَهِيِّ، أَيْ خَلاصُ الإِنْسَانِ. وَذَلِكَ لِأَنَّ الْعَذْرَاءَ مَرْيَمَ أَصْبَحَتِ الْإِنَاءَ الْمُخْتَارَ لِلَّهِ مِنْ أَجْلِ تَجَسُّدِ وَتَأَنُّسِ كَلِمَةِ اللهِ، الْمَسِيحِ، مِنْ دِمَاءِ الطَّاهِرَةِ الْفَائِقَةِ الْقُدَاسَةِ وَبِظِلِّ الرُّوحِ الْقُدُسِ.
وَبِحَسَبِ الْقِدِّيسِ غْرِيغورِيُوسَ بالاماس: إِنَّ الْعَذْرَاءَ وَحْدَهَا تُشَكِّلُ الْحَدَّ الْفَاصِلَ بَيْنَ الطَّبِيعَةِ الْمَخْلُوقَةِ وَغَيْرِ الْمَخْلُوقَةِ. وَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ إِلَى الإِلٰهِ إِلَّا بِهَا، وَبِالْوَسِيطِ الْمَوْلُودِ مِنْهَا، الْمَسِيحِ. وَلا يُعْطَى، لَا لِلْمَلَائِكَةِ وَلَا لِلْبَشَرِ، أَيُّ عَطِيَّةٍ أَوْ أي مُوَهِبَةٍ مِنَ اللهِ، إِلَّا بِوَالِدَةِ الإِلَهِ.
إِنَّ هَذَا السِّرَّ الْخَلَاصِيَّ وَالْفَائِقَ الطَّبِيعَةِ، سِرُّ مِيلَادِ الْعَذْرَاءَ مَرْيَمَ الْمُمْتَلِئَةِ نِعْمَةً، يَمْجُدُهُ الْقِدِّيسُ جِرْمَانُوسُ بَطْرِيرْكُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ بِتَسْبِيحِهِ قَائِلًا: “إِنَّ فَرَحَ الْعَالَمِ بِأَسْرِهِ قَدِ اشْرَقَ لَنَا مِنَ الصِّدِّيقَيْنِ يُواكِيمَ وَحَنَّةَ، أَعْنِي بِهِ الْعَذْرَاءَ الْكُلِّيَّةَ الْمَدِيحَ، الَّتِي، لِفَرْطِ طَهَارَتِهَا، صَارَتْ هَيْكَلًا لِلَّهِ حَيًّا، وَعُرِفَتْ أَنَّهَا وَحْدَهَا وَالِدَةُ الإِلَهِ بِالْحَقِيقَةِ. فَبِطَلَبَاتِهَا، أَيُّهَا الْمَسِيحُ الإِلَهُ، أَسْبِغْ عَلَى الْعَالَمِ السَّلَامَ، وَعَلَى نُفُوسِنَا عَظِيمَ الرَّحْمَةَ”.
تُسَمَّى وتُعْرَفُ الْعَذْرَاءُ مَرْيَمُ بِأَنَّهَا وَالِدَةُ الإِلَهِ، أَيْ أُمُّ اللهِ، لِأَنَّهُ فِيهَا تَمَّ سِرٌّ لَا يُدْرَكُ، وْهُوَ سِرُّ الْاِتِّحَادِ الأَقْنُومِيِّ الَّذِي لَا يُنْطَقُ بِهِ، الَّذِي اجْتَمَعَتْ فِيهِ الطَّبِيعَةُ الإِلَهِيَّةُ وَالطَّبِيعَةُ الإِنْسَانِيَّةُ فِي الْمَسِيحِ.
إِنَّ كَنِيسَةَ الْمَسِيحِ الْمُقَدَّسَةَ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ الْأَحِبَّاءُ، لَا تَكُفُّ عَنْ أَنْ تُعَظِّمَ وَتُمَجِّدَ الْفَائِقَةَ عَلَى كُلِّ الْبَرَكَاتِ والكُلِّيَّةَ التَّمْجِيدِ، سيدتنا وَالِدَةَ الإِلَهِ الدَّائِمَةَ الْبَتُولِيَّةِ مَرْيَمَ؛ لِأَنَّنَا نَحْنُ الَّذِينَ ضَلَلْنَا عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ، وَأُظْلمَ ذِهْنُنَا، قَدْ عَرَفْنَا واهتَدَيْنا مِنْ خِلَالِ وَالِدَةِ الإِلَهِ عَلَى شَمْسِ الْبِرِّ، أَيْ نُورِ الْمَعْرِفَةِ، الَّذِي هُوَ إِلَهُنَا وَمُخَلِّصُنَا يَسُوعَ الْمَسِيحُ، الَّذِي يَلِيقُ بِهِ كُلُّ مَجْدٍ وَإِكْرَامٍ وَسُجودٍ، مَعَ الآبِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، الآنَ وَكُلَّ أَوَانٍ وَإِلَى دَهْرِ الدَّاهِرِينَ. وَنَحْنُ أَيْضًا، الْمُكَرَّمُونَ الْيَوْمَ مِيلَادَ وَالِدَةِ الإِلَهِ، فَلْنُضْرِعْ إِلَيْهَا لِكَيْ تَتَشَفَّعَ لَدَى ابْنِهَا وَإِلَهِهَا مِنْ أَجْلِ نُفُوسِنَا، وَمِنْ أَجْلِ سَلَامِ مَنْطِقَتِنَا وَسَلَامِ الْعَالَمِ أَجْمَعِ.آمين