محرر الأقباط متحدون
اتهم فو كونغ ممثل الصين الدائم لدى مجلس الأمن، الولايات المتحدة بممارسة “أقصى درجات الضغط” على طهران منذ انسحابها من الاتفاق النووي عام 2018، مؤكداً أن هذه السياسة هي التي قادت الأزمة إلى “لحظة فارقة”.
وخلال جلسة لمجلس الأمن، شدّد المندوب الصيني على ضرورة دعم المسار الدبلوماسي والابتعاد عن التصعيد العسكري، معبراً عن أمله في التوصل إلى تسوية سلمية تحفظ الاستقرار الإقليمي وتعيد الثقة المتبادلة بين الأطراف.
وانتقدت بكين الضربات التي استهدفت مواقع نووية إيرانية، معتبرة أنها أضرت بمصداقية واشنطن الدبلوماسية.
وفي السياق ذاته، قدّمت الصين وروسيا مشروع قرار مشترك إلى مجلس الأمن يقضي بتمديد رفع العقوبات المفروضة على إيران لمدة ستة أشهر إضافية، في محاولة لمنح الوقت الكافي لاستمرار المفاوضات.
المشروع، الذي من المقرر أن يُصوّت عليه هذا الأسبوع، يدعو الأطراف المعنية إلى العودة للحوار وتجنب انهيار الاتفاق النووي، فيما أشارت تقارير دولية إلى أن فرص تمريره لا تزال محل خلاف داخل المجلس مع معارضة بعض القوى الغربية.





