محرر الأقباط متحدون 
كشفت تقارير إعلامية أميركية عن خلفيات الاجتماع المفاجئ الذي دعا إليه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الأسبوع المقبل في فرجينيا، بمشاركة مئات من كبار الضباط في الجيش. 

ووفقاً لما نقلته شبكة CNN عن ستة مصادر مطلعة، يعتزم هيغسيث طرح خطة لإعادة هيكلة وزارة الدفاع تحت مسمى “وزارة الحرب”، مع إدخال معايير جديدة للياقة البدنية والتدريب والانضباط العسكري. 

الهدف، بحسب مسؤول في البيت الأبيض، هو استعراض قوة الجيش الأميركي في عهد الرئيس دونالد ترامب، في خطوة اعتبرها مراقبون بمثابة إعلان لمرحلة عسكرية جديدة تركز على “روح المحارب”.

وأضافت المصادر أن اللقاء سيأخذ طابعاً حماسياً، إذ يسعى الوزير لتوجيه رسالة مباشرة للجنرالات والأدميرالات مفادها: “إما الاندماج في هذه الرؤية الجديدة أو مواجهة اختصار المسيرة المهنية”. 

ويأتي هذا التحرك بعد أن كان ترامب قد أمر بتقليص عدد الجنرالات والأدميرالات بنسبة لا تقل عن 20%، في ظل انتقادات متكررة من هيغسيث لسياسات التنوع والمساواة داخل الجيش. 

ورغم أهمية الحدث، أكدت مصادر دفاعية أن ترامب لا يخطط لحضور الاجتماع، تاركاً المسرح لوزيره ليعيد صياغة صورة المؤسسة العسكرية الأميركية.