محرر الأقباط متحدون
عرضت "واشنطن بوست" الخطة الأمريكية المقترحة التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإرساء وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، مؤلفة من 21 بندًا، تبدأ بـ تجميد خطوط القتال فورًا والإفراج عن جميع الرهائن خلال 48 ساعة.
الخطة، التي لم تُقبل بعد رسميًا، أحدثت ردود فعل متباينة من الحكومة الإسرائيلية، حركة حماس، والدولة المصرية.
وتأتي بنود الخطة المقترحة كالتالي:
1. وقف فوري للعمليات العسكرية وتجميد خطوط القتال في أماكنها.
2. الإفراج خلال 48 ساعة عن جميع الرهائن الأحياء، وتسليم جثث من يُعتقد أنهم قد ماتوا.
3. تدمير القدرات الهجومية لحركة حماس، ونزع السلاح الهجومي.
4. منح العفو أو المرور الآمن لمن يلتزم الخروج من النشاط المسلح.
5. تشكيل قوة أمنية دولية مؤقتة للإشراف على تنفيذ الترتيبات الأمنية في غزة.
6. الانتقال التدريجي لسلطة مدنية فلسطينية مؤهلة لإدارة القطاع.
7. التزام دولي وخليجي بتمويل إعادة الإعمار في غزة.
8. فتح المعابر الإنسانية للمساعدات والإمداد دون عوائق.
9. جدولة انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من داخل القطاع، مع بقاء حضور أمني محدود لِأُمن إسرائيل.
10. نزع الأنفاق العسكرية وتحجيم التهديد الصاروخي لحماس.
11. وقف التحريض الإعلامي وخطاب الكراهية من الأطراف المعنية.
12. فرض شروط أمنية إسرائيلية لضمان عدم تجدد الهجمات من غزة.
13. تنفيذ عملية شاملة لضمان خلو غزة من الأسلحة الثقيلة غير المرخصة.
14. إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين محددين ضمن صفقات تبادلية ضمن الخطة.
15. التزام بوقف الاستيطان الإسرائيلي مؤقتًا في المناطق المتنازع عليها لتسهيل العملية السياسية.
16. بدء محادثات نهائية لقيام دولة فلسطينية بعد استيفاء شروط السلام والتنمية.
17–21. تشمل بنود إضافية متعلقة بالتنمية، إعادة إعمار البنية التحتية، إشراك جهات دولية في الرقابة، ضمانات اقتصادية، وآليات للمساءلة والشفافية في إدارة المرحلة الانتقالية.
وأعلنت حماس أنها لم تتلقَّ بعد النص الكامل للخطة، ولم
تصدر قبولًا رسميًا، بل جددت مطلبها بازالة الاحتلال وعودة الحقوق الفلسطينية.
في حين أعلنت إسرائيل رفضاً ضمنياً للعديد من بنود المقترح ؛ حيث أكدت الحكومة الإسرائيلية أنها مصممة على “إنهاء المهمة” في غزة وأن العمليات لن تتوقف بسهولة. كما رفض نتنياهو أي مفاوضة تتضمن قبول دولة فلسطينية أو انسحاب كامل دون ضمانات أمنية.
وجاءت مصر مؤيدة لمبدأ إنهاء القتال واستعادة الحقوق الفلسطينية، وأبدت استعدادًا للتعاون مع الجهود الدولية، - لتنفيد مقترح السلام الامريكي .
يبقي القول بأن الخطة لا تزال في طور المقترح وليست واردة التنفيذ الفوري، كما أنها تواجه عقبات سياسية وأمنية كبيرة من الأطراف المعنية في إسرائيل، وحماس، بعض الدول المحيطة.





