محرر الأقباط متحدون
أكد المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، أن المطلب الأساسي للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة العصيبة هو وقف حرب الإبادة التي تُرتكب بحقه.

وقال المطران عطا الله حنا إن مؤامرات كثيرة تُحاك بهدف تصفية القضية الفلسطينية وشطب الوجود الأصيل للشعب الفلسطيني على أرضه المقدسة، مشيرًا إلى أن هناك من يجاهر بعدائه للفلسطينيين مثل نتنياهو ومن يساندونه، وهناك من يستخدم لغة دبلوماسية للتغطية على مواقفهم المؤيدة للاحتلال، فضلًا عن الداعمين بطرق مباشرة وغير مباشرة، بمن فيهم الصامتون الذين وصف صمتهم بأنه "غير جائز أمام الجرائم والمجازر".

وشدد المطران عطا الله حنا على أن جميع محاولات تصفية القضية مصيرها الفشل، شرط تحصين البيت الفلسطيني الداخلي وإنهاء حالة الانقسام. وأشار إلى أن موازين العالم تشهد تحولات لصالح الفلسطينيين، مستشهدًا بالمشهد الذي ظهر في قاعة الأمم المتحدة الخاوية أثناء إلقاء نتنياهو كلمته.

وأضاف أن هناك اتساعًا في رقعة الوعي الدولي بعدالة القضية الفلسطينية ورفضًا للتحريض الإسرائيلي وتبرير حرب الإبادة، داعيًا إلى نجاح الجهود الدولية المبذولة لوقف الحرب التي خلفت مآسي وكوارث إنسانية لا يمكن للعقل البشري استيعابها.