محرر الأقباط متحدون 
 
وأوضح التقرير أن الاعتذار جاء على خلفية الهجوم الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة مؤخرًا، وأسفر عن مقتل عنصر أمني قطري، معتبرًا ما حدث انتهاكًا للسيادة القطرية. 
 
وتعكس هذه الخطوة محاولة لاحتواء التوتر الدبلوماسي مع الدوحة، خاصة في ظل دورها المحوري في الوساطة بشأن الحرب في غزة.
 
وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن قطر كانت قد طالبت باعتذار رسمي كشرط أساسي قبل استئناف جهودها في التوسط بين إسرائيل وحركة حماس بخصوص ملف الرهائن وترتيبات وقف إطلاق النار.