محرر الأقباط متحدون
ترأّس رئيس أساقفة واشنطن المتروبوليت الكاردينال روبرت ماكلروي القداس الإلهي في كاتدرائية القديس متّى الرسول، بمناسبة اليوم العالمي الـ111 للمهاجر واللاجئ، الذي تحتفل به الكنيسة الجامعة في الأحد الأخير من شهر سبتمبر من كل عام.
 
وفي عظة قوية طبعت هذا الاحتفال الكنسي، وجّه الكاردينال ماكلروي انتقادًا شديدًا للسياسات الأميركية تجاه المهاجرين، ولا سيما في ظل إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، معتبرًا إيّاها "هجومًا غير مسبوق" على ملايين المهاجرين وعائلاتهم.
 
وقال الكاردينال إنّ "ما نشهده اليوم هو حملة حكومية واسعة النطاق صُمّمت لبثّ الخوف والرعب في نفوس المهاجرين"، مضيفًا أنّ هذه السياسات "تسعى إلى جعل حياة المهاجرين غير النظاميين لا تُطاق، عبر تمزيق العائلات وقبول معاناة الأطفال كأضرار جانبية".
 
وأوضح ماكلروي أنّ "الحكومة الأميركية منخرطة في حملة شاملة لاقتلاع ملايين الرجال والنساء الكادحين الذين جاؤوا بحثًا عن حياة أفضل"، مشيرًا إلى أنّ الهدف من هذه الإجراءات هو دفعهم إلى مغادرة البلاد قسرًا.
 
وختم الكاردينال عظته بنداء مؤثر، مؤكّدًا أنّ الكنيسة مدعوة إلى الوقوف بسلام إلى جانب المهاجرين واللاجئين، وأنّ الصمت أمام هذه الممارسات يُعدّ تواطؤًا. وشدّد على أنّ رسالة الكنيسة تبقى ثابتة: الدفاع عن الإنسان وكرامته، والتشبث بوصية الإنجيل في المحبة والرحمة.