محرر الأقباط متحدون
بعد تعثر المفاوضات بين مصر والولايات المتحدة بشأن صفقة مقاتلات F-15 رغم مرور سنوات على إعلان نية واشنطن تزويد القاهرة بها، وفي ظل تحفظات أمريكية وإسرائيلية تتعلق بالحفاظ على “التفوّق العسكري النوعي” لإسرائيل.
في ضوء هذا التأخير، تدرس القاهرة بدائل من مصادر شرقية، أبرزها مقاتلات صينية متطورة من طرازَي J-10C وJ-35A، في إطار مساعيها لتنويع مصادر التسليح وتقليل القيود الغربية.
ورغم التعثر في ملف الـF-15، يستمر التعاون العسكري بين مصر وأمريكا، حيث وافقت واشنطن مؤخرًا على تزويد مصر بنظام دفاع جوي NASAMS بقيمة 4.7 مليار دولار.
والواضح أن التوازن في الصفقات الدفاعية بين القاهرة وواشنطن يعكس اعتبارات السياسة الأمريكية في مواجهة الاحتياجات الاستراتيجية المصرية للحفاظ على تفوقها الجوي في منطقة تشهد سباق تسلح متصاعد.





