أثار التصميم الجديد لهاتف آيفون 17 برو المصنوع من الألومنيوم الناعم حالة واسعة من الجدل، بعد أن أفاد عدد من المستخدمين والخبراء بأن الجهاز يتعرض للخدوش بسهولة خلال فترة قصيرة من الاستخدام.
ورغم أن شركة آبل أشارت إلى أن هذا النوع من الألومنيوم يسهم في تحسين تبديد الحرارة داخل الجهاز، إلا أن التجارب العملية أظهرت أنه أقل صلابة من الإطارات السابقة التي كانت تصنع من التيتانيوم أو الفولاذ المقاوم للصدأ.
تجربة استخدام غير مرضية
الكاتب فيكتور خريستوف، الذي جرب الهاتف لفترة محدودة، أوضح أن هيكل الجهاز الألومنيومي أُصيب بعلامات تلف واضحة رغم حرصه أثناء الاستخدام، في حين أن أجهزة آيفون الأقدم المصنوعة من التيتانيوم ظلت محتفظة بمظهرها الجيد بعد نفس الفترة.
وأضاف أن هاتف آيفون إير، رغم خفة وزنه، بدا أكثر متانة بفضل اعتماده على التيتانيوم في تصميمه.
خدوش بارزة رغم صلابة الشاشة
أشار التقرير إلى أن شاشة آيفون 17 برو تمتاز بقدرة عالية على مقاومة الخدوش، غير أن المشكلة تكمن في الإطار المصنوع من الألومنيوم، الذي يتأثر بسرعة ويظهر عليه التلف بوضوح، مما يجعل مظهر الهاتف يتراجع خلال فترة وجيزة من الاستخدام، خاصة في النسخ ذات الألوان الداكنة مثل الأزرق والبرتقالي الكوني حيث تبدو العلامات أكثر وضوحًا.
تفوق نسبي للمنافسين
وأوضح المقال أن أجهزة مثل Galaxy S25 Ultra وPixel 10 Pro تعتمد على مواد مشابهة، لكنها تحافظ على مظهرها الخارجي لفترة أطول، ورجّح أن يعود السبب إلى اختلاف نوع الطلاء أو أسلوب تلوين الإطارات في أجهزة آبل الجديدة.
بدائل في المواد المستخدمة
وانتقد فيكتور خريستوف خطوة آبل بالاستغناء عن التيتانيوم في تصنيع الإطار، مشيرًا إلى أن بعض الشركات المنافسة في مجال الهواتف الذكية لجأت إلى استخدام السيراميك لتحقيق توازن بين الأناقة والمتانة.
وأكد أن السعر المرتفع لهاتف آيفون 17 برو، الذي يتجاوز 1200 دولار، لا يعكس جودة المواد المستخدمة في تصميمه.
هاتف مرتفع الثمن يحتاج حماية إضافية
وأضاف أن الشركة انتقلت من تقديم جهاز يتمتع بدرجة عالية من الصلابة إلى منتج يتطلب استخدام غطاء واقٍ للحماية من التلف الناتج عن الاستعمال اليومي، داعيًا آبل إلى إيجاد توازن أفضل بين الوزن الخفيف والمتانة في النسخ المستقبلية من هواتفها، حتى يكون اللقب "Pro" متوافقًا مع جودة التصميم الفعلية.





