محرر الاقباط متحدون
نظّم معهد أرسينوي للألحان الكنسية بالفيوم مساء أمس السيمنار الأول للموسيقى القبطية الكنسية تحت عنوان "اللحن الكنسي.. لغة السماء"، وذلك تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وبحضور صاحبي النيافة الأنبا أبرآم مطران ورئيس أديرة الفيوم وعميد المعهد، والأنبا صليب أسقف ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية.
 
شارك في السيمنار عدد كبير من الآباء الكهنة والشمامسة، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والإداريين والدارسين بالمعهد، وذلك بقاعة الاحتفالات الكبرى بدير القديس الأنبا أبرآم بالعزب.
 
استُهلت فعاليات السيمنار بمحاضرة روحية ألقاها نيافة الأنبا صليب بعنوان "اللحن كصلاة وليس أداءً"، تلتها محاضرة للدكتور ميشيل بديع حول "ما هي الموسيقى القبطية ولماذا هي فريدة". كما قدّم الدكتور عماد نيروز محاضرة بعنوان "كيف نتذوق اللحن الكنسي".
 
وعقب المحاضرات، أجاب نيافة الأنبا أبرآم عن أسئلة الحاضرين، ثم جرى تكريم خريجي المعهد وتسليم الشهادات، وتخلل الحفل عرض لمجموعة من الألحان الكنسية قدّمها خورس المعهد، وسط أجواء روحية مفعمة بالفرح والبركة.
 
واختُتم اليوم بالتقاط الصور التذكارية للخريجين مع نيافة المطران، في ختام يوم مبهج ومثمر عكس روح المحبة والوحدة في خدمة التسبيح الكنسي.