محرر الأقباط متحدون
تجدد الجدل في مصر بعد إعلان المتحف المصري الكبير عن تطبيق نظام “حصص” لبيع التذاكر للمصريين والأجانب، وذلك بعد أيام قليلة من افتتاحه الرسمي.
واشتكى عدد من الزوار المصريين من ظهور رسالة “نفاد التذاكر” عبر الموقع الإلكتروني، في حين وُجدت تذاكر متاحة للسياح، ما أثار غضبًا واسعًا ودفع بعض النواب للمطالبة بتوضيح رسمي ووقف ما وصفوه بـ”التمييز”.
وبحسب إدارة المتحف، فإن الإقبال الكبير الذي وصل إلى 27 ألف زائر في يوم واحد أدى إلى وضع نظام جديد للحجز المسبق وتنظيم الدخول عبر “مواعيد زمنية” لكل تذكرة، بحيث تُغلق منافذ البيع المباشر بداية من ديسمبر.
وأوضح المدير التنفيذي للمتحف، الدكتور أحمد غنيم، أن الحجز يتم وفق طاقة استيعابية محددة تتراوح بين 15 و20 ألف زائر يوميًا، نافيًا تمامًا تخصيص 80% من التذاكر للأجانب، ومؤكدًا أن أكثر من نصف الزوار أمس كانوا من المصريين.
وأثار نظام “الكوتة” غضب بعض أعضاء البرلمان، حيث تقدم النائب فريدي البياضي بطلب إحاطة رسمي لرئيس الحكومة ووزير السياحة، معتبراً أن تقسيم التذاكر على أساس الجنسية يخالف الدستور ويقيد حق المصريين في الوصول إلى تراثهم.
وأكد البياضي أن المتاحف العالمية قد تستخدم الحجز المسبق أو فروق الأسعار، لكنها لا تفصل الزوار بحسب الجنسية، وهو ما وصفه بأنه “سابقة غير مقبولة وتشوه صورة المتحف عالميًا”





