محرر الأقباط متحدون
أعلنت الحكومة الإسرائيلية، عبر موقعها الرسمي، عن تبني خطة جديدة تقودها وزارة الاستيطان والمهام الوطنية، تستهدف زيادة الوجود السكاني اليهودي في منطقة “فتحة نتسيانا” المحاذية للحدود المصرية، بدعوى مواجهة ما تسميه تل أبيب “تصاعد التهديدات الأمنية” القادمة من سيناء.
وتوضح الوثيقة أن الخطة تأتي بعد تقارير أمنية تحدثت عن “أساليب تهريب متطورة” تشمل استخدام طائرات مسيّرة لتمرير مخدرات وأسلحة إلى داخل إسرائيل.
وفي هذا السياق، نفذت الوزيرة أوريت ستروك جولة ميدانية موسعة في المنطقة برفقة عدد من كبار المسؤولين الأمنيين والزراعيين، حيث تم استعراض “حجم عمليات التهريب اليومية” واعتبار الوجود السكاني جزءًا من منظومة الردع.
وخلال الزيارة، أعلنت ستروك المضي في “خطة طموحة لتوسيع الاستيطان” على الحدود الجنوبية، مؤكدة أن “الأمن لا يتحقق دون استيطان”، مع تعهّد بتسريع جذب الشباب إلى المنطقة عبر إنشاء مستوطنات جديدة ومراكز تدريب طلابية ومعاهد تحضيرية.
ويرى المجلس الإقليمي “رمات نغَب” أن الخطوة تشكل “تحولًا استراتيجيًا” في تطوير المنطقة.
وتشير الخطة، بحسب الوثيقة، إلى أنها جزء من سياسة أوسع تعمل من خلالها إسرائيل على تحويل حدودها الجنوبية إلى ما تسميه “جدارًا بشريًا”، عبر تكثيف الحضور السكاني اليهودي باعتباره أداة مراقبة وحائط إنساني.





