محرر الأقباط متحدون 
خلال تصريحاته للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، أكد ترامب أن مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر سيلتقيان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن موسكو قدّمت “تنازلات” يمكن أن تمهّد لصفقة السلام.

وأوضح ترامب أن المحادثات مع الطرفين “بدأت تسير بشكل جيد”، مؤكداً أن المفاوضين الأمريكيين يحققون تقدماً في الملفات المطروحة، لكنه نفى وجود موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق، قائلاً: “الموعد النهائي هو عندما يُنجز الأمر”. 

وفي ردّه على سؤال حول إمكانية تنازل كييف عن أراضٍ، اعتبر ترامب أن “الحرب تتحرك في اتجاه واحد فقط”، ملمحاً إلى أن بعض المناطق قد تؤول إلى روسيا “على أي حال خلال الشهرين المقبلين”، معترفاً في الوقت ذاته بصعوبة التفاوض بسبب تعقيدات حدود القتال على الأرض.

وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن الضمانات الأمنية التي ستُمنح لأوكرانيا ستشهد “مشاركة أوروبية واسعة”، مؤكداً أن خطة السلام الأولية المكونة من 28 نقطة تم تعديلها بناءً على مدخلات جديدة من موسكو وكييف، ولم يتبق سوى “عدد محدود من نقاط الخلاف”.

 وذكر ترامب أنه كلف ويتكوف بزيارة موسكو للقاء بوتين، بالتزامن مع إرسال وزير الجيش دان دريسكول للاجتماع مع المسؤولين الأوكرانيين تمهيداً لـ“اللمسات الأخيرة” على الاتفاق المقترح.

واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد أنه لن يجتمع مع الرئيسين زيلينسكي وبوتين إلا عندما تكون صفقة إنهاء الحرب في مراحلها النهائية، داعياً إلى “الأمل في تحقيق السلام قريباً”.