محرر الأقباط متحدون 
تداولت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة زُعم أنها تعود لمنفذ الهجوم الانتحاري الذي استهدف قوات أمريكية في بادية سوريا، مع الادعاء بأنه من المقرّبين من زعيم «هيئة تحرير الشام» أبو محمد الجولاني
 
وبالتحقق من المعلومات المتاحة حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أو عن جهات أمنية دولية يؤكد هوية منفذ الهجوم أو ينشر صورة له، كما لم ترد في التقارير الموثوقة أي إشارة موثقة تربط المنفذ بالجولاني أو بقيادات فصائل أخرى. وعليه، فإن ربط الشخص الظاهر في الصورة بالهجوم أو تقديمه على أنه مقرّب من الجولاني يبقى في إطار الادعاءات غير المؤكدة، ولا يستند إلى مصادر رسمية أو أدلة موثوقة حتي تتكشف الحقيقة بعد التحقيقات.