محرر الأقباط متحدون
أثارت تصريحات الإعلامية هند الضاوي جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديثها عن بعض النصوص الدينية وسياقات تدوينها التاريخية، وما اعتبرته تداخلًا بين الدين والسياسة لخدمة أهداف معاصرة.

وقالت الضاوي إن عددًا من الباحثين في الدراسات الدينية يرون أن سفر إشعياء كُتب في القرن الخامس عشر الميلادي، وليس في الحقبة المبكرة لبني إسرائيل، مشيرة إلى أن ذلك يفتح باب التساؤلات حول السياق التاريخي للنصوص الدينية وتطورها عبر العصور.

وأضافت أن هناك ـ على حد قولها ـ تدخلات سياسية في صياغة وتوظيف بعض النصوص الدينية بما يخدم مصالح قوى استعمارية داعمة لإسرائيل، معتبرة أن هذا التوجه، خاصة داخل الولايات المتحدة، يشكل خطرًا على منطقة الشرق الأوسط، لما يتضمنه من تصورات تفضيلية مطلقة لإسرائيل أو لليهود بوصفهم «الأكثر تحضرًا ورقيًا» من منظور بعض الدوائر الأمريكية.

كما أشارت الضاوي إلى ما نسبته إلى مارتن لوثر من حديث حول الخلفية اليهودية للمسيح، معتبرة أن مواقف لاحقة عكست ـ وفق رؤيتها ـ تبرؤًا واضحًا بعد المعايشة والاحتكاك.

وعقب انتشار هذه التصريحات، تفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي معها، حيث واجهت الضاوي موجة انتقادات حادة، اعتبر أصحابها أن ما ورد في تصريحاتها يتعارض مع العقيدة المسيحية ويحمل خطابًا متطرفًا ومثيرًا للفتنة، مطالبين بمحاسبتها قانونيًا وإعلاميًا.