د. ممدوح حليم
ما أجمل الراحة ، وكم يبحث عنها الإنسان. إن الراحة النفسية لا تقل أهمية وقيمة عن الراحة الجسمانية. وها مرنم المزمور يخاطب نفسه ويقول:
ارجعي يا نفسي إلى راحتك، لأن الرب قد أحسن إليك. (المزامير ١١٦: ٧)
إنه يطالب نفسه بمغادرة الاضطراب والقلق والهم والخوف والانزعاج إلى موضع الراحة والسكينة والهدوء ، ها هو يقول:
ارجعي يا نفسي إلى راحتك(المزامير ١١٦: ٧)
عودي يا نفسي إلى طمأنينتك ( ترجمة كتاب الحياة) ، ارجعي يا نفسي إلى هدوئك ( ترجمة الأخبار السارة)، عودي يا نفسي إلى راحتك( الترجمة اليسوعية)......
وتجمع الترجمات الإنجليزية على ترجمة النص الى ارجعي يا نفسي إلى راحتك......
إن العودة إلى الراحة والسكينة أمر ممكن، ها المرنم يطالب نفسه بها. لا شك في إمكانية ذلك....
أما عن سر استرداد الراحة ، فهو ما سنعرفه في المقال القادم
الرب معكم





