بقلم جُورج حَبيب
يومي كأمسي وغدي يشبُهه
وما الحياةُ سوى أمرٍ نكرّره
فإن كنتَ محظوظًا وجدتَ بها
أمرًا بلا رتابةٍ تجدّدهُ

أخرُج من الروتِين وإقتلهُ
وتنفّس الصَعداء ممّا كسره
وثق بأنّ الله جابراً
لكل كسرٍ، ولو ألكُل بَعثرهُ

وافرش طريقك بالأمل
وقل: غدًا أتركه لخَالقه
ولا تنسَ أن للكون راعيًا
هو منشؤه، وهو مدبّره

وعِش لحظاتك وإن قلّت
فلحظةٌ جميلةٌ للمرء تُسعده
وثق بأن كل ليلٍ
يعقبه نهارٌ ولظلامه يُبدّده
وعاما سعيداً وبالأمل نملؤه