Oliver كتبها
- الرب جعل من العذراء الهيكل الجديد.الكنيسة الحية حاملة المسيح لتقدمهُ شبعاً للمؤمنين و تكرز به لغير المؤمنين.الرب جعلها زيارتها لأليصابات مثالاً لخدمة الإفتقاد لأنه أداة الكنيسة لتقديم المسيح.

- جاء رئيس الملائكة إليها.منحها السلام.بشرها بالتجسد الإلهي.صارت أول من يعلم و يتعايش و يختبر وجود المسيح المتجسد في بطنها.في بيتها.فى الأرض كلها.هذا ما يجب أن يدركه و يعيشه الخادم في الإفتقاد.يتحرك في مكان بسلام آتٍ من الأعالي.يعلم أنه حامل المسيح في قلبه و جسده فكل خطوة فى الخدمة محسوبة و كل كلمة في الإفتقاد بحساب.

- ذهبت بسرعة إلى مدينة يهوذا:  العذراء منارة الأقداس.و للكنيسة منارة خارج مبناها.بها تدعو العالم للمسيح.ما أن تلقت العذراء البشارة .تحركت كمنارة عالية , أسرعت لتخدم بمن صار فيها.بمن حل عليها.بمن ظللها.فنحن بالثالوث الأقدس نخدم.لا نتواني بل كالعذراء نسرع للإفتقاد لأن النفوس عطشى و الحصاد كثير. 

-صوت السلام : لأن الكنيسة كالعذراء ممتلئة نعمة لهذا من يفتقد أو تفتقد, تملأه الثقة أن نعمة الروح القدس تتقدمه.فالخادم في الإفتقاد لا يمثل نفسه بل يمثل أقدام المسيح المبشر بالسلام المبشر بالخيرات.هكذا بالنعمة يرونكم الذين تفتقدونهم كأنكم ملائكة سمائية جاءت إليهم ببشارة الملكوت. 

-إمتلاء أليصابات بالروح القدس:  إرتكاض الجنين في بطن أليصابات يشير روحياً لصحوة في قلوب من نفتقدهم.تتحرك فيهم أشواق الفضائل.يستعذبون الحياة مع المسيح.كأن الذى يفتقدهم يختطفهم مؤقتاً إلي السماء.يمتلأون وعوداً روحية قدام الله.تتخم قلوبهم بمشاعر تحن للقداسة و تشتاق للإلتصاق بالرب.
- من أين لي هذا أن تأتي أم ربي إلىّ:  كما رأت أليصابات العذراء فأحست بعدم إستحقاقها لهذه الزيارة.المسيح الذى يكسونا يقدمنا هكذا للمخدومين.لا يحتاج الخادم للتبكيت بالكلام.فالعذراء لم تأتي لتبكت أليصابات بل لتخدمها.و رغم هذا شعرت أليصابات بأنها صغيرة قدام العذراء هذا الجبل الشامخ روحياً.هذا التبكيت و الشعور بصغر قامتنا الروحية لأن الذى يفتقدنا كان مملوء نعمة.لم يحتاج إلي توبيخنا بل فقط أظهر محبة الله التي فيه لنا.حمل معه الفرح و تمجيد الله  بل حمل لنا المسيح شخصياً حتي من دون كلمة لأن الكلمة المسيح في داخلنا ناطق بالروح.

- من أين لي هذا أن تأتي العذراء( الكنيسة) بكل ما تشمله من فضائل و نورانية لتزور بيوتنا الفقيرة روحياً.هذه الشهادة التي صرخت بها أليصابات تصرخ أيضاً بها النفوس التي نفتقدها. فتكون هذه الشهادة علامة أن زيارتنا كانت مشمولة بقوة إلهية.لم يكن المجد فيها إلا للرب.فالكنيسة هيكل ربي  و مذبحه (كالعذراء) . من مذبح الرب و هيكله نفتقد و من ليس له مذبح فليبن للرب مذبحاً و يفتقد.

- حين صار صوت سلام العذراء في أذن أليصابات إرتكض الجنين في بطنها.لأن صوت العذراء مأخوذ من المسيح في بطنها.هذا التفاعل بين الصوت الذي تلقته أليصابات و حركة الجنين في بطنها يصور أثر  صوت الخادم الروحاني في الإفتقاد  متى صار مستمداً من روح المسيح.ينتقل ما في الكنيسة إلى المخدوم الذى نفتقده كما إنتقل صوت العذراء إلي داخل أحشاء أليصابات و نقل إليها الفرح.من يفتقد بأمانة يحمل المذبح بما عليه لأولئك الذين لم يقتربوا من المذبح بعد.كما حملت العذراء المسيح إلي بيت زكريا.إفتقاد روحي كل الحديث و المشاعر كانت روحية..

- بعدما شهدت أليصابات أن العذراء أم الرب الآن تشهد للعذراء أنها مطوبة و يستمر تطويبها كل الأجيال.العذراء الخادمة الآن تأخذ بركة من تخدمه.ينطق الرب علي ألسنة المخدومين تطويباً للخدام الأمناء.كانت زيارة العذراء درساً شيقاً لإفتقاد الكنيسة لشعبها.فتطويب العذراء كل الأجيال معناه إستمرار مسئولية العذراء في شفاعتها لأجلنا.و إستمرار الكنيسة في الأفتقاد لشعبها في ختام كل إفتقاد يسمع كل الخدام الأتقياء تطويباً روحياً.حين يتمني المخدوم الذى إفتقدناه أن يصير كهذا الخادم المفرح حامل المسيح. أعظم تطويب هو الذي يحتذب الناس للمسيح.