كتب - محرر الاقباط متحدون
رد القس جورجيوس القمص فيلبس، كاهن كنيسة الشهيد مار جرجس بمدينة العاشر من رمضان، على تصريح الإعلامية هند الضاوي بأن سفر أشعياء كُتب في القرن الـ15.
وقال خلال اجتماع كنسي :"بعض الأشخاص شككوا في سفر إشعياء، وقالوا إنه كُتب في العهد الجديد، وهذا القول، لا يمكن اعتباره سوى مزحة.
وتابع :"لأن هناك عدة أسباب تؤكد صحة الكتاب المقدس، وسفر إشعياء كُتِب بواسطة النبي إشعياء نفسه، وتوجد عليه أدلة كثيرة تدل على صحته.
لافتا :"قالوا إن اليهود زودوه، زي ما حد طلع في التلفزيون وقال، والمذيعة التي قالت ذلك اعتذرت.
وتابع :" هي قالت إنه كُتب في القرن الخامس عشر، أي منذ حوالي 500 سنة، وهذا كلام ينافي العقل.
موضحا :" لماذا؟ لان هناك أدلة منطقية بالعقل، بمعنى أنك لو كنت تتحدث مع شخص ملحد وتريد أن تقنعه أن الكتاب المقدس صحيح، فهناك أدلة منطقية.
وواصل :" بتقول إن اليهود هم الذين وضعوه في تلك الأيام.
وواصل مندهشا :" لكن كيف؟ كيف يمكن أن يكون هم الذين وضعوه وأول 39 أصحاحا من سفر إشعياء عبارة عن إنذارات وعقاب لليهود !.
مشيرا :" في واحد هيحط كتاب الأيام دي يحط فيه إنذارات.
موضحا :"ده أول أصحاح في سفر إشعياء، في اية بتقول: الثور يعرف قانيه، والحمار معلف صاحبه، أما إسرائيل فلا يعرف شعبي، شعبي لا يفهم.
وواصل :"فهو وصفهم أن الحمار عرف اللي بياكله وبيشربه وبقى له ولاء له وشعبي ما وصلش لدرجة الحمار والثور في أن يكون عنده معرفة بربنا أو يكون عنده ولاء لربنا.
مضيفا :"فهل يعقل أن في واحد يكتب على نفسه الكلام ده؟ لو كانوا هم كتبوا الكلام ده، كانوا كتبوا كلمتين حلوين في حق نفسهم.
مشيرا :" دليل منطقي ثاني: نبوات اتحققت من مئات السنوات في سفر إشعياء ده، يقال على إشعياء "الإنجيلي" لأنه كأن الإنجيل الخامس إشعياء اللي كتبه .
موضحا :"لان فيه كمية نبوات، وكل نبوة في الكتاب المقدس هي بمثابة معجزة.
لافتا :" زي ما أنا بقول باستمرار: معجزة في النبوة أن تُكتب قبل ما الحدث ما يتعمل بـ700 سنة، ده معجزة.
وأثارت الإعلامية هند الضاوي غضب المسيحيين بعد تصريحاتها عن سفر إشعياء، حيث زعمت أن السفر كُتب في القرن الخامس عشر الميلادي وليس في عهد بني إسرائيل الأوائل.
وقالت أيضا ان هناك خطة أمريكية لتلميع إسرائيل عبر تدريب 100 ألف إنجيلي حول العالم.
وقد استنكرت الكنيسة في مصر ذلك مؤكدة أنها وطنية.
كما حذر بعض المثقفين من تصريحاتها، لأنها قد تضر بالمواطن المسيحي في الداخل، إذ من السهل أن يستغلها المتشددون للهجوم على المسيحيين.





