بشأن التحريض الطائفي وازدراء العقيدة المسيحية وتهديد السلم المجتمعي وأمن المواطنين الأقباط

مقدمه لسيادتكم:
شريف منصور
ناشط قبطي حقوقي




أولًا: أطراف البلاغ
    1.    طارق نور
بصفته رئيس مجلس إدارة ومالك قناة القاهرة والناس.
    2.    هند الضاوي
مذيعة ومقدمة برنامج حديث القاهرة.
    3.    باسم يوسف
مقدم برامج بالقناة، وصاحب سوابق إعلامية في التطاول على المسيحية والكتاب المقدس.
    4.    معدّو البرنامج
(كل من شارك في إعداد المحتوى محل البلاغ).
    5.    مخرج البرنامج وفريق التصوير
(كل من شارك في إنتاج وبث الحلقة).



ثانيًا: موضوع البلاغ
أتقدم لسيادتكم بهذا البلاغ بشأن ما تم بثه على قناة القاهرة والناس، في برنامج حديث القاهرة، بتاريخ 17 ديسمبر 2025، من محتوى يتضمن أكاذيب صريحة، وتشويهًا متعمدًا للعقيدة المسيحية، وازدراءً مباشرًا للكتاب المقدس، وبثًا لخطاب تحريضي يهدد السلم المجتمعي وأمن المواطنين الأقباط.



ثالثًا: الوقائع
    1.    قامت المذيعة هند الضاوي، عبر البرنامج المذكور، ببث تصريحات تضمنت:
    •    الادعاء الكاذب بأن سفر إشعياء كُتب في القرن الخامس عشر الميلادي، في مخالفة صارخة للحقائق التاريخية والعلمية المعترف بها عالميًا.
    •    التشكيك المتعمد في الكتاب المقدس بما يشكل ازدراءً صريحًا للعقيدة المسيحية.
    •    الترويج لمصطلح ما يسمى بـ “الصهيونية المسيحية” باعتباره عقيدة دينية، بما يحمل إيحاءات سياسية خطيرة تمس ولاء المواطنين الأقباط.
    2.    هذه التصريحات لم تكن زلة فردية، بل جاءت:
    •    ضمن محتوى مُعدّ سلفًا،
    •    ومرّ بمراحل إعداد وتحرير وإخراج،
    •    وبُثّ بموافقة إدارة القناة ومالكها.
    3.    عقب موجة الغضب، أصدرت المذيعة اعتذارًا شخصيًا عبر صفحتها على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو اعتذار:
    •    مرفوض جملةً وتفصيلًا،
    •    لا يرقى لمستوى الجريمة الإعلامية المرتكبة،
    •    ولا يرفع الضرر الذي وقع بالفعل ووصل إلى ملايين المشاهدين.



رابعًا: المسؤولية المؤسسية
إن تحميل المسؤولية على مذيعة واحدة فقط هو تحايل غير مقبول، إذ أن:
    •    قناة القاهرة والناس معروفة بكونها مؤسسة إعلامية كبرى،
    •    لا يُسمح فيها ببث أي محتوى إلا بعد الإعداد والمراجعة والموافقة،
    •    وبالتالي فإن طارق نور بصفته المالك ورئيس مجلس الإدارة يتحمل المسؤولية الكاملة عما يُبث على شاشتها.

كما أن وجود باسم يوسف كأحد مقدمي القناة، والمعروف بتاريخه الطويل في التطاول على المسيحية والرموز الدينية تحت ستار الكوميديا، يؤكد أن هذا نهج مؤسسي ممنهج وليس واقعة معزولة.



خامسًا: الخطر على الأمن القومي والسلم المجتمعي
    1.    إن هذا النوع من الخطاب الإعلامي:
    •    يُغذي الكراهية الدينية،
    •    ويخلق مناخًا عدائيًا ضد المواطنين الأقباط.
    2.    التاريخ القريب يشهد بأن التحريض الإعلامي كان دائمًا مقدمة لجرائم إرهابية، ومنها:
    •    تفجير كنيسة القديسين – الإسكندرية،
    •    تفجير الكنيسة البطرسية – القاهرة.
    3.    ويأتي هذا التحريض في توقيت بالغ الخطورة، مع اقتراب:
    •    أعياد رأس السنة،
    •    وعيد الميلاد المجيد حسب التقويم القبطي،
وهي فترات استُهدفت فيها الكنائس سابقًا بعمليات إرهابية.
    4.    وعليه، فإنني أحمل المشكو في حقهم كامل المسؤولية القانونية والأدبية عن أي اعتداء قد يقع على:
    •    أي مواطن قبطي،
    •    أو أي كنيسة قبطية داخل مصر أو خارجها،
نتيجة هذا الخطاب التحريضي.



سادسًا: الطلبات
ألتمس من سيادتكم ما يلي:
    1.    فتح تحقيق عاجل وشامل مع جميع المشكو في حقهم دون استثناء.
    2.    منع ظهور كل من ثبت تورطه في بث هذا المحتوى التحريضي إلى حين انتهاء التحقيقات.
    3.    مساءلة مالك القناة والإدارة التحريرية وليس فقط مقدمة البرنامج.
    4.    اعتبار ما تم بثه جريمة ازدراء أديان وبث فتنة طائفية طبقًا للقانون.
    5.    اتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية رادعة للحيلولة دون تكرار هذه الجرائم الإعلامية.
    6.    التأكيد على أن أي اعتذارات شكلية لا تُسقط المسؤولية الجنائية.



سابعًا: الأدلة
    •    رابط الحلقة محل البلاغ:
https://youtu.be/cxamWRSnX30?si=Wby968bPwaiCBzDt
    •    تفريغ نصي لمقاطع التحريض (متاح عند الطلب).
    •    توثيق للاعتذار الصادر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.



وتفضلوا بقبول فائق الاحترام

مقدمه لسيادتكم
شريف منصور
ناشط قبطي حقوقي