نادر شكري
ترأس سيادة المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، قداس ختام احتفالات يوبيل "حجاج الرجاء"، وذلك ببازيليك السيدة العذراء، بمصر الجديدة، تزامنًا مع عيد العائلة المقدسة.

شارك في الصلاة المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، والأب بولان، والأب بافيل، راعيا البازيليك، والأب فيليب فرج الله، الخادم الإقليمي للرهبنة الفرنسيسكانية بمصر، وعدد من الآباء الكهنة، والأخت سعاد يوسف، رئيسة اتحاد الراهبانيات النسائية بمصر، والرهبان والراهبات.

بدأ الاحتفال بعرض فيلم تسجيلي وثّق أبرز محطات سنة اليوبيل، تلاه تقديم ترنيمة روحية من كورال كنيسة أم المعونة الدائمة للآباء الساليزيان، بالزيتون، ثم شهادة حياة قدّمها الأخ جوزيف مشرقي، عضو لجنة اليوبيل، عبّر فيها عن ثمار الرجاء التي أثمرتها هذه السنة في حياة الكنيسة، والمؤمنين.

واختُتم القداس الإلهي بخروج جماعي من باب الرجاء، في إشارة رمزية إلى اختتام سنة اليوبيل، مع التأكيد على أن مسيرة الرجاء التي انتعشت في القلوب ستظل مستمرة، ولا تنتهي.

وفي ختام الاحتفال، رُفعت كلمات الشكر والتقدير إلى الله، "رجاء الكنيسة الذي لا يخيب"، كما وُجّهت كلمات امتنان خاصة إلى سيادة المطران كلاوديو لوراتي، على حضوره الأبوي، ودعمه المتواصل، وإلى لجنتي اليوبيل، والشباب تحت إشراف المونسينيور أنطوان توفيق، والأخت كيارا لطيف، مثمّنين ما تحقق خلال السنة من ثمار روحية، من بينها انضمام الأخ دانيال ريميجو، لمسيرة التكريس في رهبنة الإخوة الأصاغر (الفرنسيسكان)، واحتفال سر الزواج لزوج وزوجة.

كذلك، توجّهت الكنيسة اللاتينية بمصر بالشكر إلى الكنائس اليوبيلية السبع، على دورها الرسولي الفاعل، وإلى بازيليك السيدة العذراء، بمصر الجديدة، ممثلة في الأب بولان، والأب بافيل، وشعب الرعية، وجميع العاملين، على حفاوة الاستقبال، والتنظيم طوال السنة اليوبيلية.

وشمل الشكر أيضًا الكورالات المشاركة، ولاسيما كورالات البازيليك (الروح الجديدة، والصلاة الحية)، وكورال كنيسة أم المعونة الدائمة، وأطفال التقدمة من كنيسة القلب المقدس، بالسكاكيني، تقديرًا لمشاركتهم الفعالة في قداس الختام، ومسيرة اليوبيل بأكملها.

واختتمت الكنيسة اللاتينية بمصر الاحتفال بتوجيه التهنئة لجميع أبنائها بعيد الميلاد المجيد، متمنية أن يملأ إله الرجاء القلوب بمحبتِه، وسلامِه، ليكون المؤمنون علامة رجاء حيّة لكل إنسان، ولاسيما للفقراء، والمهمشين، شاكرةً كل من ساهم بوقته، أو جهده، أو عطائه في إنجاح سنة يوبيل الرجاء.