محرر الأقباط متحدون 
سلّمت روسيا الولايات المتحدة أمس، جهاز تحكّم خاصًّا بملاحة طائرة مسيّرة، زاعمة أن البيانات التي جرى فكّ تشفيرها تُثبت أن أوكرانيا استهدفت مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مدينة نوفغورود باستخدام 91 طائرة مسيّرة في 29 ديسمبر/كانون الأول. 
 
في المقابل، قدّرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) أن أوكرانيا لم تستهدف بوتين ولا أي مقر رئاسي، وقدّمت هذا التقييم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء، في تناقض مباشر مع الرواية الروسية التي وصفها مسؤولون أوكرانيون بأنها حملة تضليل تهدف إلى توتير العلاقات بين واشنطن وكييف.
 
ويهدد الخلاف مسار محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، إذ حذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن الهجوم المزعوم قد يؤثر على مفاوضات الحرب، في وقت تغيّر فيه موقف ترامب من غضب أولي إلى تشكك حيال الرواية الروسية.