كريم كمال
قال كريم كمال الكاتب والباحث في الشأن السياسي والقبطي إن قرار وزير العمل محمد جبران بشأن تحديد إجازات الأعياد لطوائف الأقباط الأرثوذكس والأقباط الكاثوليك، والبروتستانت يتضمن العديد من الأخطاء، أبرزها تجاهله لأبناء طوائف أخرى مثل الروم الأرثوذكس والسريان الأرثوذكس والأرمن الأرثوذكس والروم الكاثوليك والموارنة الكاثوليك والسريان الكاثوليك والكلدان الكاثوليك والأرمن الكاثوليك واللاتين الكاثوليك. 
 
وأضاف أن القرار اختزل المسيحيين في مصر في ثلاث طوائف فقط وهو ما يتنافى مع الواقع والحقيقة.
 
وطالب كمال وزير العمل بسرعة تصحيح القرار ليشمل جميع الطوائف المسيحية في مصر مع ضمان حق كل فرد في الحصول على إجازة عيد الميلاد المجيد وفقًا للتقويم الذي يتبعه سواء كان 25 ديسمبر أو 7 يناير وكذلك الأمر بالنسبة لعيد الغطاس المجيد.
 
وأوضح كمال أن تطبيق هذا الأمر سهل للغاية مشيرًا إلى أنه يمكن تنظيم الإجازات بحيث لا يحصل الموظف على إجازتين لنفس المناسبة. فمثلًا من يطلب إجازة في عيد الميلاد يوم 25 ديسمبر لا يحق له الحصول على إجازة في 7 يناير إذا كانت المؤسسة التي يعمل بها تعمل في ذلك اليوم والعكس صحيح وكذلك من يحتفل بعيد الغطاس وفقًا للتقويم الغربي في 6 يناير، لا يحق له طلب إجازة في عيد الغطاس حسب التقويم الشرقي.
 
وأكد كمال أن هذا الأمر بالغ الخطورة ويجب تداركه فورًا مشددًا على أن تجاهل طوائف مسيحية عريقة تعيش بيننا في حقها في الاحتفال بأعيادها، بل وتجاهل وجودها من الأساس يُعد أمرًا غير مقبول في دولة تقوم على مبدأ المواطنة.
 
واختتم كمال مناشدًا رئاسة مجلس الوزراء ووزارة العمل بسرعة تصحيح القرار ليشمل جميع المسيحيين من أبناء الوطن مع مراعاة تحقيق المساواة في عدد أيام الإجازات بين جميع الطوائف التزامًا بالدستور والقانون الذي ينص بوضوح على أن جميع المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات.
 
نص القرار الوزاري رقم 346 لسنة 2025 بشأن إجازات الأعياد للمسيحيين:
 
أصدر وزير العمل محمد جبران القرار الوزاري رقم (346) لسنة 2025 بشأن تنظيم الإجازات الدينية للمسيحيين من العاملين الخاضعين لأحكام قانون العمل. 
 
ونص القرار على أن الإخوة المسيحيين يستحقون إجازة بأجر كامل في الأعياد الدينية الخاصة بهم، وفقًا لما يلي:
 
- الأقباط الأرثوذكس: إجازة يوم 7 يناير (عيد الميلاد المجيد) ويوم 19 يناير (عيد الغطاس).
- الأقباط الكاثوليك والبروتستانت: إجازة يوم 25 ديسمبر (عيد الميلاد المجيد).
 
ويأتي القرار في إطار تعزيز مبادئ المواطنة والمساواة، ومراعاة الخصوصية الدينية، وتحقيق الاستقرار داخل بيئة العمل.