Oliver كتبها
- ميلاد المسيح قدس المواليد.ملأ يوحنا السابق بالروح القدس و هو في بطن أمه حين فتحت العذراء فمها بالسلام لأليصابات.
 
الملاك أخبر زكريا أن إبنه سيكون عظيماً.المسيح أكد هذا حين قال ليس من بين مواليد النساء من هو أعظم من يوحنا.
 
لذلك فالكنيسة التى إعتادت أن تحتفل بيوم إنتقال القديسين تحتفل بيوم ميلاد ثلاثة مواليد فقط.
 
.ميلاد العذراء و ميلاد يوحنا  وأعظم الكل ميلاد المسيح .فهذه مواليد لاجل تحقيق خلاصنا بها نفرح و نتهلل و نعيد.
 
- ميلاد يوحنا يبعث الرجاء لكل عاقر .
 
فليس تأخر الإنجاب تجاهل لطلبة سارة بل إختيار التوقيت فليس هناك عوائق تقف ضد مشيئة الله.لقد كان رحم سارة بحسب المعرفة البشرية ميت لكنها ولدت إبن الموعد.كذلك رفقة كانت عاقراً و ولدت أب الأسباط يعقوب.أيضاً راحيل كانت عاقر و ولدت يوسف الصورة المصغرة لمخلص العالم. زوجة منوح كانت عاقر فولدت شمشمون من أعظم قضاة إسرائيل و حنة العاقر كذلك ولدت صموئيل لأن الله سمعها.و ما زال الله يسمع للعواقر و يمنح التعزيات.
 
- كانت أجواء ميلاد يوحنا مفرحة لكن الوقت الذى سألوا زكريا بماذا يسمون الطفل كان مخيفا فهذه هى اللحظة التى نطق فيها بعد سكوت دام تسعة أشهر.و هى اللحظة التي كتب فيها إسم إبنه(يوحنا) و هو نفس الإسم الذى إختارته أليصابات دون إتفاق مسبق مع زوجها زكريا.هذا ما جعل الجميع يعتقد أن مولد هذا الطفل سيكون حدثاً عظيماً.
 
كان لحظة النطق بالإسم مهيبة.فكم كانت لحظة النطق بإسم( يسوع) قدام العذراء؟ لا القديسة مريم و لا يوسف أختارا لإبنها إسماً لكن هذا إسمه من فوق.و كما إختلط الخوف و الفرح في ولادة يوحنا كذلك إختلط الخوف بالفرح عند مولد يسوع مخلصنا.و كما ولد يوحنا بعد صمت أبيه بتسعة أشهر كذلك ولد المسيح بعد صمت السماء عن النبوات أربعمائة سنة.
 
- كانت مرحلة مظلمة يلفها صمت السماء لذلك قال الرب يسوع عن يوحنا  أنه كان سراجاً موقداً منيراً يشهد للنور الأعظم يو5: 35 مولد يوحنا قطع مرحلة الظلمة .
 
صوت يوحنا الصارخ في البرية قطع مرحلة الصمت. هذه هى قيمة الشهادات الحية.إنها تغير من يقترب منها و من تعبر هي عليه.
 
- تسبحة زكريا الكاهن بعد أن إسترد قدرته على النطق كانت عجيبة.فيها تعبيرات نبوية و ليس فقط تسبحة رجل منحه الله إبناً بعد زمان قضاه يصلي و يطلب دون إستجابة.تسبحة زكريا كأب لهذا الطفل يعترف بالفرق الروحي الكبير بينه و بين إبنه يوحنا.إنه الصبي الذى يتقدم طفل المزود.بل يتقدم كل ألأنبياء.إنه نبي العلي.
 
العارف المخلص و الخلاص.إفتقاد من الله من السماء لسكان الأرض.النورالذى يقود إلى النور.يهدى الأقدام إلى طريق السلام.و رغم هذه الدرجة الروحية المدهشة لكن ظل زكريا و أليصابات يتعاملان مع مولودهما بصورة عادية كعائلة طبيعية جداً,
 
- ميلاد يوحنا هو ميلاد آخر نبي فى العهد القديم و أول نبي فى العهد الجديد.لمولده تأثير كبير على الجميع.منذ ميلاده صار لكل مولود فى الإيمان أثرعلى من حوله.
 
لم يعد دخولنا العالم هباءاً و لن يكون خروجنا منه هباءاً,لأننا من شهادة يوحنا للمسيح تعلمنا أن نشهد له قدام الناس و الملائكة.
 
-  الوحي الإلهي كشف الفرق الروحي بين يوحنا و أبواه لكي ندرك منذ الميلاد عظم الفرق الروحي بين المسيح المتجسد و بين العذراء و يوسف البار.ليقرب إلي أذهاننا كيف عاشت العائلة لمقدسة.
 
- إذا كنا نشتاق أن نري يوحنا الشاهد في كنائسنا فيجب أن يوجد أولاً كاهناً كزكريا و أُماً كأليصابات.وقتها تكثر شهود المسيح و نري ملكوت الله مقبلاً علينا.