كتب - محرر الاقباط متحدون 
قال البابا لاون الرابع عشر في كلمته قبل صلاة التبشير الملائكي، اليوم الأحد:" مجيء يسوع في ضعف الجسد البشري يُجدِّد رجاء المؤمنين، ويضعهم أمام التزام مزدوج: تجاه الله وتجاه الإنسان.
 
 
مضيفا :"الإيمان بالله المتجسّد يدعو إلى روحانية حيّة تنطلق من جسد يسوع لا من تعاليم مجرّدة، وتُعبَّر عنها في الصلاة والشهادة والالتزام اليومي.
 
 
مؤكدا ان عبادة الله الحقيقية لا تنفصل عن الاعتراف بكرامة كل إنسان، إذ إنّ كل شخص يحمل صورة الله وقبسًا من نوره.
 
 
ومن هنا، دعا إلى تعزيز الأخوّة والشركة، وجعل التضامن معيارًا للعلاقات الإنسانية، والعمل من أجل العدالة والسلام، والعناية بالأكثر ضعفًا، مذكّرًا بأنّه لا عبادة صادقة لله من دون الاهتمام بالإنسان.