Oliver كتبها  
-المسيح ربنا.إله الوجود بمن فيه و ما فيه.خالق الأكوان و و الإنسان و محدد الزمان.ليس  له بداية لأنه غير مخلوق بل الخالق .
 
- الولادة الأزلية: لم يكن هناك زمن أو لازمن صار فيه الآب من غير إبن ثم ولد الإبن.هذا لا يؤمن به أى مسيحي.نحن نؤمن أن الإبن في الآب منذ الأزل .لم تمر لحظة كان فيها الإبن من غير الآب أو الآب من غير الإبن.فإن قلنا أنه مولود من الآب فهذه الولادة لم تحدث في الزمن بل هي تفصيل في طبيعة الثالوث.
 
 
و كما نقول (كمثال للتقريب) أن الجبل عالى. فلا يمكن أن نتصور جبل بلا علو أو نتصور علو الجبل بدون الجبل ذاته فاللحظة التي صار فيها الجبل جبلاً هي التي صار فيها معه هذا العلو علواً.الجبل و علوه متحدان بالطبيعة لا ينفصلان.من يري علو الجبل يري الجبل  في الوقت ذاته.من يري الإبن يري الآب .الجبل لا يسبق إرتفاعه و علو الجبل لا يسبق الجبل.متساويان في كل شيء. و إن كان قصور هذا التشبيه أنه يجعل الجبل بعلوه لهما بداية لكن  ليست هذه الصفة محل التشبيه.
 
- طبيعة ولادة الإبن: المسيح ليس له بداية لكنه الأزلى قبل كل البدايات.مولود من الآب.ليس كولادة البشر ينفصل فيها المولود عن الوالد لكنها ولادة إلهية.يبقي فيها الإبن فى الآب بلا إنفصال.بلا إفتراق.بلا خلاف أو إنتزاع من الجوهر.الإبن فى الآب و الروح القدس فى الآب و الإبن. الثلاثة واحد فى الجوهر الذى فيه كمال ألوهية الثالوث.ولادة الإبن كما تعلمنا في قانون الإيمان كولادة النور من النور.هى ولادة نور يمتد إلينا و يخلصنا دون أن ينحسر من الآب أو ينقص.
 
- الولادة الجسدية: المولود البشري يتعلم ما هو موجود و مرئي حسب قامته.أما إبن الله فهو مولود قبل كل الدهور.قبل أن يكون إبراهيم يهوه كائن. بحسب أزمنتنا فالله كان و كائن و سيكون دوماً.المسيح إبن الله أقنوم المعرفة فى الثالوث الأقدس. يعرف ماذا في فكر الثالوث و كيف أحب الآب العالم و كيف أعد لنا ملكوته قبل إنشاء العالم.لا يوجد مخفي عن إبن الله لسبب بسيط لأن المسيح يسوع هو الله نفسه.
 
- كيف دبر لنفسه جسداً: إذا كان الترزي يقدر أن يصنع رداءاً لنفسه فيكون كما يريد تماماً فإبن الله الذى كل شيء به كان هو الأقدر .أعد لنفسه رداءاً (جسداً) في بطن العذراء يناسبه وحده حسب ما يريد تماماً. و إذا كان المهندس يقدر أن يصمم لنفسه بيتاً كما يشاء طالما يملك تكلفته فكم و كم يستطيع المسيح أن يختار الأرض التي يهبط علينا منها أى أحشاء البتول. فهو مهندس الخليقة الذى مهد التاريخ و ساقه منذ سقوطنا إلى أن وصل به إلي ملء الزمان.مهد الأرض و ثبت أعمدة البيت في الحشا البتولي بحلول الروح القدس عليها و صنع من هيكلها هيكله. مولوداً من عذراء أى ليس من مشيئة رجل بل بالروح القدس.هو المولود الوحيد الذى إختار أمه و إختار زمن ولادته و إختار المكان و بنى بيته.
 
- ولادة المسيح رسمَ آدم الأول في الفردوس. الطبيعة بيته و الحيوانات حوله أليفة.هكذا المسيح آدم الثاني  جعل ميلاده صورة فردوسية بولادته في مزود .كل من في المشهد أبرار. العذراء ويوسف البار و مولود المغارة يضمهم .الحيوانات هناك تتودد للطفل مسالمة كما كانت حين كانت الطبيعة طيبة بسيطة في الفردوس الأول الذى فقدناه و ها قد جاء مخلصنا يعيد تشكيل طبيعتنا ليردنا إلى الملكوت. 
 
- إنه المسيح الإله المتجسد.المعبود.و هو في المزود جسدياً يرسل بسلطانه الملائكة للرعاة.تأتى الرعاة و له تسجد.يحرك النجوم لتجلب المجوس.يأتى المجوس و له يسجدون..يحير هيرودس القاتل ,كما هو الخالق محرك الكون مع أنه رضيع جسدياً.تماما كما فعل على الصليب.كان هو المصلوب و هو الغافر لصالبيه.هو الذى شق الهيكل بموته .زلزل الأرض و أمسك الشمس عن نورها.لأنه المولود الخالق و ليس مخلوق.
 
- تهنئة لكل من يؤمن بأن المسيح هو الله  و قد ظهر في الجسد تبرر في الروح أستعلن في المجد.جعل السلام على الأرض بشخصه .جعل الفرح لكل من يريد الحياة في المسيح المتجسد.