كتب - محرر الاقباط متحدون
سلاح الفصائل العراقية تحت الضوء في العراق، خصوصا بعد المطالب الأميركية بضرورة نزعه، ما يثير التساؤلات بشأن ما إذا كان من الممكن ان يتعرض العراق لمواجهة شبيهة بما يحدث في لبنان.
يأتي ذلك بعد إعلان ستة فصائل عراقية موالية لإيران رفضها القاطع البحث في مسألة سلاحها قبل ما وصفته بالتخلص من كل أشكال الاحتلال، في إشارة واضحة إلى الوجود العسكري الأميركي في العراق، وفقا لـ"سكاي نيوز عربية".
جاء رد هذه الفصائل، المنضوية ضمن الحشد الشعبي، جوابا على الدعوات المتصاعدة خارجيا وداخليا بحصر السلاح بيد الدولة، لا سيما من واشنطن، التي كثفت ضغوطها في الأشهر الماضية، خصوصًا بعد الانتخابات التشريعية في نوفمبر.
رئيس الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني، كان قد حاول ضبط الإيقاع عبر القول بأن حصر السلاح بيد الدولة قرار عراقي صرف، بعيدا عن أي إملاءات خارجية، في رسالة توازن بين الضغط الأميركي وحساسية الداخل، لكن كلام السوداني لم يلق صدى لدى الفصائل.
يأتي ذلك في وقت تطالب فيه الولايات المتحدة الحكومة المقبلة، التي لا تزال مفاوضاتها لاختيار رئيسها جارية، باستبعاد ستة فصائل تُصنف إرهابية، والعمل على تفكيكها، وفقا لمسؤولين عراقيين ودبلوماسيين.





