في خطوة وصفتها بأنها "رد اعتبار متأخر"، قطعت أسرة الفنانة الراحلة نيفين مندور الشك باليقين بشأن القضايا التي لاحقت ابنتهم لسنوات، مُعلنة عن صدور حكم قضائي نهائي وبات يؤكد براءتها التامة ومحو كافة بياناتها من السجلات الجنائية، وذلك في بيان رسمي صدر عقب وفاتها المأساوية إثر حريق في شقتها بالإسكندرية.

 
أوضح البيان أن محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة قد أسدلت الستار على الأزمات القانونية للفنانة الراحلة عبر الحكم في الدعوى رقم 43196 لسنة 77 ق، والذي قضى بـ:
 
إلغاء أي قيد أو تسجيل جنائي مرتبط بالاتهامات السابقة.
 
محو كافة البيانات من السجلات الرسمية للدولة.
وأرفقت الأسرة بالبيان صوراً رسمية موثقة من الحكم، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف إلى الحفاظ على سيرة ابنتهم وصورتها الذهنية أمام الجمهور بعد سنوات من "عدم الإنصاف".
 
نهاية درامية في "العصافرة"
جاء هذا البيان بالتزامن مع حالة الحزن التي خيمت على الوسط الفني عقب رحيل نيفين مندور نتيجة حادث حريق مفاجئ اندلع في شقتها بمنطقة العصافرة شرق الإسكندرية. 
 
وأفاد شهود عيان من جيران الراحلة بأن الحريق نشب في الساعات الأولى من الصباح، مما أدى إلى وفاتها متأثرة بـ اختناق شديد قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إليها.
 
رحلة الألم.. من "اللي بالي بالك" إلى العزلة
عرف الجمهور نيفين مندور من خلال دورها الشهير "فيحاء" أمام النجم محمد سعد، لكن هذه المسيرة الفنية الواعدة توقفت قسراً بفعل أزمات إنسانية متتالية، لخصتها الراحلة في لقاءات سابقة بـ:
 
الفقد: رحيل والدتها في يناير 2013 الذي كسر ظهرها.
 
الأزمات: تزامن قضيتها الشهيرة مع وفاة والدتها بأسابيع قليلة.
 
الحوادث: نجاتها من حادث سير مروع كاد يودي بحياتها في نفس العام.
 
رسالة أخيرة من الأسرة
ناشدت عائلة الفنانة الراحلة كافة المنصات الإعلامية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة "تحري الدقة" واحترام حرمة الموت والكف عن تداول المعلومات المغلوطة التي دحضها القضاء المصري بكلمة حق نهائية.