محرر الأقباط متحدون
يشهد ملف جرينلاند تجاذبًا سياسيًا متجددًا بين حكومة الجزيرة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على خلفية عودة الحديث في الأوساط الأمريكية عن الأهمية الاستراتيجية لجرينلاند وإمكانية خضوعها لنفوذ الولايات المتحدة،
الأمر الذي قوبل برفض قاطع من السلطات المحلية التي شددت على أنها لا تستطيع تحت أي ظرف قبول أي طرح يمس سيادة الجزيرة أو ينتقص من حق شعبها في تقرير مصيره،
مؤكدة أن جرينلاند ليست محل مساومة سياسية أو صفقة دولية.
ويأتي هذا الموقف في مقابل رؤية عبّر عنها ترامب سابقًا، اعتبر فيها أن موقع جرينلاند وثرواتها المحتملة يمثلان عنصرًا مهمًا للأمن القومي الأمريكي، خاصة في ظل تصاعد التنافس الدولي في منطقة القطب الشمالي، وهو ما اعتبرته حكومة جرينلاند تجاهلًا للإرادة الشعبية والقانون الدولي، مؤكدة أن مستقبل الجزيرة يقرره أبناؤها وحدهم، في وقت يعكس فيه هذا الجدل صراعًا أوسع بين طموحات القوى الكبرى وتمسك الشعوب بحقوقها السيادية.





