كتب - محرر الاقباط متحدون
إحتفلت البطريركية الأورشليمية بعيد القديسة ميلاني في الكنيسة المكرسة على اسمها في دير العذراء العظيمة الواقع جنوبيّ البطريركية. في هذا المكان أسسست القديسة ميلاني الدير.
يرجع أصل القديسة ميلاني لعائلة غنية من روما. تزوجت ورزقت بولدين لكنهما فارقا الحياة, وفقدت بعدها زوجها ووالديها, فباعت ممتلكاتها ووزعت كل ثروتها على الفقراء والمحتاجين ,ولجأت لدير في مصر وبدأت عملها الروحي باطعام آلاف الرهبان والمسيحيين وحماية المضطهدين من قبل المسيحيين الأريوسيين. بعد حياتها في مصر قررت المجيء للأراضي المقدسة الى أورشليم وعاشت جبل الزيتون حياة التنسك والزهد مُحولةً هذا المكان عِفةٍ حتى أصبح مكان راحة للرهبان, وكانت اسعاد الفقراء. رقدت عام 410 ميلادي.
بهذه المناسبة أقيمت خدمة صلاة الغروب والقداس الإلهي ترأسها قدس الأرشمندريت يِرونيموس الوكيل البطريركي في أثينا, يشاركه مشرف الدير قدس الأرشمندريت مكاريوس, قدس الأرشمندريت أمفلوخيوس, والشماس المتوحد الأب إفستاثيوس, بحضور راهبات دير العذراء ومصلين من زوار الدير. شارك في خورس الترتيل السيد أريستيديس نتناس، كبير مرتلي كنيسة القديس فيساريون من بلدة بيلي في تريكالا, الأرشمندريت ذوسيثيوس, والشماس بروذروموس، والراهبة إفيميا.
بعد الخدمة إستضافت رئيسة الدير الراهبة ميلاني التي قامت بترميم الكنيسة ورسم الأيقونات فيها, الآباء والمصلين في قاعة الدير.




