محرر الأقباط متحدون
في حدث كنسي تاريخي يُسجَّل للمرة الأولى في فرنسا، أُقيمت صلاة غروب مشتركة للكنائس الأرثوذكسية الشرقية، يوم الثلاثاء 13 يناير ، في الكاتدرائية القديس يوحنا المعمدان للأرمن الأرثوذكس في باريس، بدعوة وتنظيم من مجلس الأساقفة الأرثوذكس الشرقيين في فرنسا (CEOOF).
وقد شارك في الصلاة أصحاب النيافة والسيادة أعضاء المجلس، وهم:
نيافة الأسقف كريكور خاتشاتريان
رئيس أساقفة أبرشية الكنيسة الرسولية الأرمنية في فرنسا
نيافة الأنبا لوقا
أسقف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في سويسرا الفرنسية وجنوبي فرنسا
نيافة الأنبا مارك
أسقف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في باريس وشمالي فرنسا
نيافة المطران مار جرجس كورية
النائب البطريركي للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في بلجيكا وفرنسا ولوكسمبورغ
وجاءت هذه الصلاة في إطار رسالة المجلس، الذي تأسس في مارس 2025، بهدف تعزيز روح الشركة والوحدة بين الكنائس الأرثوذكسية الشرقية في فرنسا، وتكريس العمل الكنسي المشترك في مجالات الصلاة والشهادة والخدمة الرعوية.
وشهدت الصلاة مشاركة واسعة من الكهنة والشمامسة وممثلي العلمانيين من مختلف الكنائس، إلى جانب حضور لافت من المؤمنين، الذين توحّدوا في الصلاة، كلٌّ بحسب طقسه ولغته، في مشهد عبّر بعمق عن الوحدة في تنوّع الطقوس والتقاليد واللغات.
كما حضر الصلاة المونسنيور تشيلستينو ميليوري، السفير الرسولي (النينسيو الرسولي)، إلى جانب القس بيار بلانزا والأب جيروم باسكول من أبرشية باريس الكاثوليكية، في لفتة تعبّر عن الاحترام المتبادل وروح الحوار بين الكنائس.
خاتمة
وتُعدّ هذه الصلاة المشتركة علامة كنسية مضيئة في مسيرة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية في فرنسا، وخطوة روحية تعبّر عن التزامها العميق برسالة الوحدة والشهادة المسيحية المشتركة في المجتمع الفرنسي.




