القمص رويس الجاولى
+++ في الكتاب المقدس، "الحمائم" تشير في سياقها الأصلي في سفر التكوين ( تك ٣٦: ٢٤) إلى ينابيع المياه الحارة (الحمائم)، وليس إلى الطائر، حيث كان يعقوب يجدها في البرية، بينما في سياق أوسع قد تُستخدم لوصف الطمأنينة، أو البركة، أو حتى رمزًا للإشارة إلى الإخلاص (الحَمَامَةُ) أو التكريس، ولكن الاستخدام الشائع والأكثر دقة لـ "الحمائم" في النصوص التوراتية هي المياه الدافئة الطبيعية.

+++ تفسيرات الحمائم في الكتاب المقدس:
١+ الحمائم كمصدر للمياه (الدفء):

في سفر التكوين 36: 24، "وَهذِهِ هِيُ حَوَايَا ابْنَةُ صِبْعُونَ، الَّتِي وَجَدَتِ الْحَمَائِمَ فِي الْبَرِيَّةِ وَهِيَ تَرْعَى حَمِيرَ صِبْعُونَ أَبِيهَا". هنا، الحمائم (أو "الحمائم") تعني الآبار أو الينابيع الدافئة التي كانت تساعد في الحياة في الصحراء، وهو ما يمثل العزاء والراحة.

الآبار المشققة التي لا تروي (كما في إرميا 2: 13) هي نقيض "الحمائم" التي تروي العطشان، مما يرمز إلى أن الملذات العالمية لا تشبع النفس، بينما الله هو الينبوع الحقيقي.

٢+ الحمائم (الطائر) رمزية:
على الرغم من أن الكلمة قد تترجم أحيانًا إلى "حمامة" (الطائر)، فإن هذا الاستخدام أقل شيوعًا في العهد القديم بهذا السياق، لكن الحمامة كطائر ترمز عمومًا إلى الطهارة، السلام، والروح القدس (كما في معمودية يسوع في العهد الجديد). 

+++ المفاهيم الخاطئة المحتملة:
الخلط بين "الحمائم" (المياه الدافئة) و "الحَمَامَةُ" (الطائر): أحيانًا يتم الخلط بين المعنيين، ولكن السياق التاريخي واللغوي يشير إلى المياه الدافئة في النصوص القديمة. 

+++ باختصار، عندما تجد "الحمائم" في سياق العهد القديم، فغالبًا ما تشير إلى الماء الدافئ والمنعش في البرية، كرمز للراحة والحياة وسط المشقة، لا سيما في قصة يعقوب في سفر التكوين.