Oliver كتبها
- الثالوث الأقدس تراءي بثلاثة صور.الآب بصوته القدوس و الروح بهيئته النيرة و الإبن بظهوره فى الجسد.
الثالوث عند الماء يشهد.هذه شهادة الماء فى الأردن التى إكتملت بشهادة الدم فوق الجلجثة.
لذلك الروح و الماء و الدم الثلاثة فى المسيح يشهدون.1يو5: 8.
- كلمات جديدة قيلت.عند نهر الأردن سمعناها. الواقفون لأجل توبتهم يتعجبون.هاهم قد سمعوا إبن الله يشهد للثالوث.أنه جاء يتمم البر.إذ لا خطية له فيتوب عنها.بل ليعلن كمال البر و يمنحه لنا في شخصه.
لسان الثالوث ينطق أنه من أجل تكميل كل بِر جاء.كما قال للمعمدان.
-الثالوث الأقدس يعلن في الأبيفانيا أن الأقانيم الثلاثة مشتركة في عمل الخلاص و أن إبن الله حين ظهر في الجسد أعلن لنا عن محبة الثالوث للجنس البشري.
ثالوث واحد بنفس الفكر و الإرادة مع إختلاف العمل لكل أقنوم.لنزيد بإسم الثالوث الأقدس نعتمد و نخلص.
- الآب يقدم لنا المسيح أنه الإبن الحبيب الذى يُسر به. الروح القدس يشهد أن المسيح الشاهد الأمين للثالوث القدوس.لا توجد خطوة في تدبير الخلاص بدون شركة الأقانيم الثلاثة.لذلك كان مزج المسيح تعليمه بمعرفة الثالوث. هذا ما نقتنيه بالمعمودية.
لا يمكن نوال الخلاص إلا بالمعمودية بإسم الآب و الإبن و الروح القدس.بالثالوث الأقدس نحيا.
- شهدت كل الأناجيل لثمر حلول الروح القدس فى معمودية ربنا يسوع فالروح القدس يلازم الإبن المتجسد.يملأه و يقوده ناسوتياً : ثم أصعد إلى البرية من الروح مت4: 1 و للوقت أخرجه الروح مر1: 12.أما يسوع فرجع من الأردن ممتلئاً من الروح القدس و كان يقتاد بالروح فى البرية لو4: 1 .هذا نفس ما صار لنا بالمعمودية.
\حل الروح القدس فى أحشاء البتول ليتجسد إبن الإنسان
.و حل عليه ثانية ليشهد للمسيح قدامنا أنه إبن الله يو1: 33.ثم بعد عودته من البرية حل روح الرب من جديد ليمسحه ليبدأ الخدمة لو4: 18 .كل حلول لروح الرب له عمل خاص.
- الجنين فى الرحم يحاط بالماء ( سوائل يقتات منها و يحتمي بها ) إنسكاب هذا الماء من الأم قبل الولادة علامة بدء ولادة الجنين الذي اكتمل فى الماء وبالماء وُلدَ.هذا درس المعمودية من الرحم.الروح القدس فى بطن المعمودية يلدنا بالماء ولادة سماوية.
حلوله صك العضوية فى جسد المسيح.بسكنى الروح نمتلأ و نقتاد كجنين جديد لنسلك كما سلك المسيح له المجد.
- المعمدان أيقن أن أمجد لحظات حياته حانت على شاطئ الأردن. صار أعظم الأنبياء. لأنه يعمد المسيح ربنا.جاءت فرصته ليشهد للمسيح قبلما يشهد له كل الناس.
ليشير عنه أنه حمل الله قبل أن يحمل الصليب قدام البشر.إنه الرجل الملاك الذى هيأ الطريق للطريق.
إنه أعظم يوم للإعلان. اليوم الذى سيسمع فيه الآب.سيلمس فيه الإبن.سيري فيه الروح القدس بهيئة حمامة.
-معمودية المسيح تجدد معموديتنا.بصوت الآب .بشخص الإبن.بفعل الروح القدس.معمودية ربنا يسوع نبع حىّ متدفق تصب ثمارها في قلوبنا فنتجدد و نستنير في عيد الأنوار.





