Oliver كتبها
- ذهب يسوع مدعواً إلى عُرس في اليوم الثالث لوجوده في الجليل.لم يكن المسيح له المجد معروفاً سوى أنه – ربما - قريبا بالجسد لأهل العرس.كان في العُرس و كُون به العُرس و العُرس لم يعرفه.
- أليصابات نادت العذراء( أم ربي) أما يوحنا الحبيب فقد أسماها هنا( أم يسوع) كما تسمي قبل ولادته ليؤكد أن المولود الإلهي الذى بدأ خدمة الخلاص هو نفسه يسوع ربي إبن القديسة مريم .
- كانت الأجران الستة موجودة لتُملأ بمياه للتطهير.لغسل الأيادي و الأواني قبل البدء في عشاء العُرس.لكن فجأة تبين أن كل الأجران خاوية.و كذلك نفذ الخمر. الخمر مرادف للفرح, فلا تطهير و لا فرح. و خلا العُرس من ملامح العُرس.هكذا صار حال الذين لم يتعرفوا علي يسوع بعد.
- كان لابد من تواجد العذراء مريم في هذا الموقف.فكما قدمت المسيح متجسداً فى بيت لحم تعود لتقدمه مخلصاً فى الجليل. كانت بعد المسيح هى الأهم في ولادته كذلك صارت الأهم كشفيعة فى العُرس.
- خاطبته أمه الحنونة قائلة : ليس لهم خمر. نعم و نكرر وراءها كيف يتم العُرس بدونك؟ ليس لنا فرح بدونك.الوليمة متوقفة عليك. كل ما لدينا ستة أجران لستة أيام كلها فارغة.أواني خزفية يابسة .
من سواك يملأ فراغ الأجران و القلوب .كلمات العذراء هي رسالة يرددها الخدام بجميع رتبهم للناس قائلين : كل ما يقوله المسيح لكم إفعلوه.العذراء خاطبت الجميع :إفعلوا وصايا إبني فلا بديل عنها للحياة.تتذوقون خمراً من يده ليس كخمر الأرض.
تتبدل الأزمات إلى أفراح حين نطيعه.كأنها تقول هذا إبني وإلهي و أنا أعرفه.كل كلماته للحياة.أطيعوا إنجيله و إفعلوا ما يقوله.
- لو لم يطيع الخدام الرب يسوع ما كانت المعجزة ستتم.لكى يدرك كل خادم بركة الطاعة و خطورة العصيان.فلأجل طاعتهم كانوا أول من شرب خمر العرس من يد الرب يسوع.و لأجل طاعتهم شرب الجميع و تمتعوا بمذاقة الطاعة.شهد رئيس المتكأ أن هذا خمراً عجيباً لأنه خمر الطاعة ليسوع ربنا.
-الخدام الأمناء تلامسوا مع المسيح مباشرة.أما رئيس المتكأ و كان دوماً فريسي مهمته التأكد من أن الطعام و الشراب يسير وفق الطقس كما يراه.هذا الرئيس إكتفى بشرب الخمر دون أن يبحث عن صانع الخمر.شرب الخمر و تلذذ و نسي أن يدعو الرب للمتكأ.خسر معرفة المسيح الرب.
- تحويل الماء إلى خمر معجزة خلق.لهذا فإن بداية آيات المسيح فى عرس قانا الجليل تعد إعلان صريح عن طبيعته فهو الخالق إبن العذراء الذى خلق فى الماء ما جعله خمراً.كان العرس تمهيداً لنتصور كيف سيجذبنا رب المجد بخلاصه إلى العُرس السماوى.عُرس الآب .لهذا صار هذا العُرس عيداً لنا.لأنه يثبت إيماننا فى المسيح يسوع إلهنا المتجسد .
- دخل المسيح العُرس.دخل عالمنا المتأزم.صنع الخلاص.إنفكت قيودنا.شرب الجميع من عطاياه و فرحوا.خرج المسيح من العُرس.قليلون الذين عرفوه.لم يسأل عنه كثيرون كما سألوا عن الخمر.خرج من عالمنا.إكتفي البعض بالخمر و لكن قليلون تبعوا العريس السماوى.ليت كل الذين يشربون خمر المسيح و يأكلون جسده في دار العُرس يخرجون شباعى ليتبعوه حتى نصير في العُرس الأبدي.





