Oliver كتبها
- مخلص العالم يسوع المسيح وحده هو الذي أراح و يريح البشر من ثقل الخطية و كل نتائجها الشريرة.لهذا جاء يدعونا للخلاص بشخصه.هو المريح و هو الراحة ذاتها.
- لا يوجد تعب أكثر من البعد عن الله.لا يوجد وجع أكثر من أوجاع الروح التى بلا رجاء.للكل يدعو الرب يسوع تعالوا إلى يا جميع المتعبين و ثقيلي الأحمال و أنا أريحكم. مت11: 28.
- الراحة التي يعدنا بها رب المجد لا يمكن وصف جمالها و عظمتها,هي راحة من سلطة إبليس علينا.راحة من عبوديتنا لخطايا وكآبة الآثام الكثيرة.راحة في حضن المسيح الذي يدرك كل متاعب الخروف الضال .راحة لا يستطيع العالم أن يوفرها بأمواله و سلطاته و وسائل الترفيه التي فيه.الراحة من المسيح تأخذ طبع المسيح فتصبح أبدية عميقة راسخة ثابتة .
- الرب يسوع يقدر و يفعل دوماً ما يريح البشر فالدعوة للراحة هي للجميع لذلك قال بفمه الطاهر تعالوا إلي يا جميع المتعبين و ليس فقط المؤمنين. هو لا يحرم الذين لا يؤمنون به من راحة من مرض أو مشكلة أو هموم.لكي يدركوا محبة المسيح لهم فيطلبون الراحة الأعظم خلاص النفوس.
-علي دعوة المسيح نتكل فهي بضمان شخصه القدوس.ليس في العالم راحة إلا حين يكون المسيح عالمنا.فالذين يثقون في المسيح يسوع يجدون راحتهم بالإيمان بالمسيح الراحة الأبدية التي نحتاجها.هو موضع راحتنا لذلك لنا إشتهاء أن ننطلق و نكون معه ذاك أفضل جداً.
- كل الذين يحبون المسيح يطلبون منه أن يؤمن الذين لا يؤمنون به لأنه الوحيد مريح التعابي غافر الخطايا الوسيط لأجلنا قدام الآب أما الذين لا يعرفون المسيح فما أفقرهم.تائهين حتي لو إمتلأت قصورهم بكل سبل المتعة.لأجل هذا نطلب أن تنفتح أعين الجميع علي مريح التعابي.وقتها سيدركون الفرق بين الراحة من المسيح و الراحة المؤقتة ذات الثمن الباهظ التي نحاول أن نوفرها لأنفسنا بأنفسنا.البعض يقضى العمر كله ليوفر الراحة لنفسه و لذويه ثم يكتشف أخيراً أنه لا راحة تتحقق إلا بالمسيح يسوع. و تبقي الأرض موضع الشقاء .
- الراحة التي نحتاجها هي جلسة مع المسيح بغير معطلات.قلب للمسيح بغير شراكة مع إنسان أو شيء من الأرض.ضمير من المسيح يفرح بغني السماوات.روح بشرية تأخذ من المسيح حياتها و بالروح القدس تحيا كل الوقت و تنقاد.راحتنا التي نطلبها مرتبطة بأبديتنا لأن الأمور الأرضية ستزول حين تنحل الأرض.راحتنا في شبع القلب بدسم كلمة الله. في توبة مستمرة و نمو دائم في المحبة.راحتنا في صلاة تنسج كلماتها من نبض القلب و أنفاس الروح و حركة النفس الدائمة نحو شخصه القدوس.راحتنا هذه نطلبها منك يا ربنا القدوس مريح الإنسان كله.جسداً و نفساً و روحاً.





