محرر الأقباط متحدون 
كشفت وسائل إعلام عبرية أن مصر وضعت “خطوطًا حمراء” واضحة لا تسمح بتجاوزها فيما يخص آلية عمل معبر رفح الحدودي خلال الفترة المقبلة، في إطار تمسك القاهرة بسيادتها الكاملة على إدارة المعبر وتنظيم حركة العبور.
 
وذكرت منصة «Bhol» الإخبارية الإسرائيلية أن السلطات المصرية ترفض أي تعديل يمس التوازن القائم لحركة الدخول والخروج عبر المعبر، مؤكدة حقها الحصري في تحديد أعداد المسافرين دون أي تدخلات خارجية. 
 
وأشارت إلى أن القاهرة رفضت رسميًا مطلبًا إسرائيليًا يمنح تل أبيب حق الاعتراض على عودة فلسطينيين غادروا قطاع غزة سابقًا لأغراض علاجية أو دراسية، معتبرة ذلك مساسًا غير مقبول بالسيادة المصرية.
 
ولفتت المنصة الإسرائيلية إلى وجود تنسيق مكثف بين الجهات المصرية والسفارة الفلسطينية في القاهرة بشأن تنظيم عودة آلاف الفلسطينيين خلال المرحلة الأولى من تشغيل المعبر، مع تأكيد مصر احتفاظها بالقرار النهائي في هذا الشأن، إلى جانب إدارة دقيقة لتدفقات العبور.
 
وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية «كان 11» بأن الخطة الأمريكية لإعادة إعمار قطاع غزة لم تواجه رفضًا مصريًا معلنًا، إلا أن القاهرة تشترط وضوح الأطر التنظيمية، لا سيما فيما يتعلق بملكية الأراضي وحقوق المتضررين وآليات التعويض.