ديڤيد ويصا
وصلت في خلوتي مع الكتاب المُقدّس ..
للرّسالة إلى العبرانيّين، إصحاح ٤
والرب وجِّه نظري ل ٤ كلمات ..
مخيفة ومُعزّية في نفس الوقت!
--

فلنخَف (آ١)
لازم تخاف وتحذر وتحترس ..
إيّاك تكمّل في سكّة انت عارف انها غلَط ..
وبلاش استهبال في فتح أبواب للخطيّة ..
حتى لو شكلها عادي ومفيهاش مشكلة لحد دلوقتي!
--

فلنَجتَهِد (آ١١)
الخوف لازم يخلّيك يقِظ وصاحي ومُجتهد ..
الحياة المسيحيّة مش دعوة للحذَر والخوف والرُّعب بس ..
لكنها دعوة للاجتهاد واليقظَة الروحيّة على حياتك ..
لأن مفيش غيرك هينفع يكون مسؤول عنّك وعن اجتهادك!
--

مكشوف وعريان (آ١٣)
مفيش حاجة تخفى عن عينين الله ..
لأن كلمته هتكشف مش بس أفكارك ..
لكن رغباتك ونيّاتك اللي محدّش يعرفها ..
وجاي اليوم اللي هتعطي لله حساب عن نفسك!
--

فلنتقدّم بثقة (آ١٦)
دي دعوة عشان تتقدّم لله باتّضاع واعتراف، والله هيساعدَك ..
لأنه حاسس بيك وبيرثي لضعفك واحتياجك وصراعك ..
لأن الرب يسوع اتجرَّب زيَّك في كل شيء، بس موقِعش ..
فالتحذير الإلهي مش هدفه التهديد وخلاص ..
لكن هدفه ان الله يوجِّهَك للسكّة الصَّح ..
عند عرش نعمته، لما تيجي وتسجد وتعترف ..
وتقبل من إيده رحمة ومعونة في وقتها!
--

فلنخَف.. فلنجتَهد ..
لأن كلمته حيّة وكاشفة لكل اللي جوّاك ..
لكنه مع كل ده بيرثي لضعفَك واتجرَّب زيَّك ..
فتعال لعرش نعمته واستقبل منه رحمة ومعونة!
آمين!
من خلوتي ديڤيد ويصا

ديڤيد ويصا