Oliver كتبها
- السيد المسيح يشفع فينا قدام الآب فتصير وساطته هى ختم القبول الإلهي لنا فى ملكوته.كل من يؤمن بلمسيح مخلصاً ينال هذا الخاتم كما ناله الإبن الضال.
 
ليصبح وجوده فى بيت الآب قانونياً.
 
ليس خاتماً في الإصبع للزينة لكنه مفتاح سلطان أولاد الله و أهلية الميراث السماوي. خاتم علي القلب يقدس المشاعر ,خاتم علي الساعد يقدس الأفعال .هذا الخاتم هو إسم الرب يسوع المسيح القدوس.نش8: 6.
 
- روايات كثيرة حولنا في الشرق عن وهم خاتم سليمان و قوته الخارقة. هى أحد الأساطير التي ضمها الإسلام إلي تعليمه مأخوذة من تعاليم السحرة التى تدعى أن الله أعطي سليمان خاتماً ليعرف به  لغة الحيوانات و يخضع الجن و يعمل الأعاجيب . كانت هذه القصص منتشرة وقت بدايات الإسلام فتبناها. 
 
- الحقيقة أن الله منح سليمان الحكمة القلبية  لأنه طلب الحكمة و لم يطلب خاتماً عجيباً و بالحكمة نال المعرفة الروحية.سليمان الحكيم لم يكلم الحيوانات لأنه بالطبيعة يعلم أنها حيوانات غير ناطقة.
 
لم يخاطب الجن لأننا لا نؤمن أنه يوجد جن  بل توجد إدعاءات كاذبة بوجود الجن.نحن نعلم بأنه توجد ملائكة بعضها لم يسقط و بقوا قديسون وبعضها سقط و صار إسمها شياطين لكن لا يوجد جنساً إسمه الجِن.
 
- فى 17 نوفمبر 1917 أصدر سلطان المغرب  مولاى يوسف قراراً (ما زال سارياً) بأن تتوسط نجمة خاتم سليمان علم المغرب تيمناً به حسب ما قال أنه يجلب السعد و حسن المآل و هكذا ظن السلطان أن لبس خاتم عليه نجمة داود (يسمونه خاتم الحكمة) سيجعله حكيماً كسليمان.إنه وهم القوة بعيداً عن الله.
 
 - لماذا يتخيل غير المسيحيين بوجود قوة خارقة لخاتم سليمان المزعوم؟ ذلك لأنهم يريدون القوة و لا يريدون الله.أما نحن فلا نريد قوة بدون المسيح بل من المسيح نأخذ القوة قائلين قوتي و تسبحتي هو الرب و قد صار لي خلاصاً.نحن بالإيمان نستمد قوتنا من عمل الثالوث لأجلنا و عمله فينا و معنا.
- من الإنجيل نفهم أن الشياطين تخضع لنا بأسم المسيح و ليس بخاتم سليمان أو بوهم القوة الكاذبة.
 
- بالإنجيل نؤمن أن المسيح أعظم من سليمان لا نحتاج  إلى خاتم للإصبع بل خاتم ملكيتنا في المسيح.
 
- من الإنجيل نفهم أن المسيح صانع كل الآيات و العجائب إن كانت لأجل خيرنا.صليب المسيح فخر الملوك لا خاتم سليمان.بصليب المسيح نستمد الغلبة.بالروح القدس يتبدل ضعفنا إلي القوة و النصرة.
 
- من الإنجيل نفهم أننا لا نحتاج إلى تسخير الآخرين لنا بل نحتاج إلى معاملتهم بما يليق بنا كأولاد الله.
- من الإنجيل نتعلم أن نقل الجبال هو بالإيمان و أن الوفرة هى من البركة السمائية و أن تحقيق الأماني هو بالعمل الجاد مع صلاة القلب لتتبدل العوائق بالنجاحات و تتحقق بالمعونة الإلهية كل الإنجازات.
 
- قصة خاتم سليمان تكشف كيف يخدر الشيطان الناس بالغني الكاذب.بأى أداة مصطنعة تحل محل الله في حياتنا.إنه كاذب و ضلالات هى كل وعوده.ليس بخاتم سليمان ننال سلام القلب أومصالحة النفس أو قوة الغفران أو حلاوة التوبة بل بالروح القدس الذى نقف به ضد الخرافات و لا ننجرف مع تيار العالم.
 
- خاتم سليمان مجرد وهم ينتظرواحد فقط الحصول عليه أما المسيح فهو الحق  خاتم لكل واحد .
 
سر القوة لكل من يؤمن به.ليس حقاً لواحد بعينه.
 
من يناله لا يحتكره لنفسه.المسيح فرصة الخلاص للجميع.فرحة النجاة للكل.مصدر الغني لأى أحد. المسيح الرب يكفي  العالم بمن فيه و يفيض لذلك نحن لا ننتظر خاتم سليمان الذى للعرافين بل ننتظر يوم نكون نحن فيه كخاتم في إصبع المسيح يحركنا كما يشاء.
 
حجى2: 23 ننتظر المسيح الآتي إلي العالم لتكون لنا حياة و يكون لنا أفضل.