ماجدة سيدهم
ولازال جهاد سرقة القاصرات مستمرا بكل فجاجة وعنترية منقطعة النظير ..لكن الأذى بلغ مداه أن الطفلة المسروقة هذه المرة تعاني من إعاقة ذهنية بشهادة طبية ..والإصرار غير المفهوم بعدم عودتها لبيتها.. فالكارثة مجتمعية حقيقية تنبيء بأمور قد تتفاقم لعواقب غير مسؤولة ..
لكن سؤال لمن يعنيه أو بيده الأمر ..لماذا كل هذا الإصرار بالتلذذ بسرقة الصغيرات من الأقباط واستغلال العديد من الثغرات في الظروف الحياتية والإيقاع بهن من أجل الأسلمة اللي تتم خلال ساعات قليلة ( إذا فالأمر مرتب له) ..والشاطر يقرب إذ تم الاعتداء بالضرب على والدة سلڤانا الضحية المريضة ومحامي الأسرة لمجرد طلب الأم ( المحروق قلبها ) لرؤية طفلتها والإطمئنان عليها ..
بالفعل كما قال الكتاب " المياه المسروقة حلوة وخبز الخفية للأحمق لذيذ "..اللص البلطجي وأي أحمق لايجد لذته الشريرة إلا بكسر شريعة الله النقية وتفعيل فساد الخطية بوضح النهار ..بإثارة الترويع والضرر والخروج عن القانون والآداب العامة والخطف والسرقة مقترنا بالأذى الموجه وإذلال الغير كما يبتغيه فساد قلبه وعقله والمحيط حوله
جل الكارثة الأخلاقية والمجتمعية أن يقترن هذا الفعل الفاضح بفكر جهادي يتفشي برعونة وسرعة من باب النصرة والتقوى..وهو مايمنحه الحماية وربما الشرعية وصلاحية الاستمرار ..لحتى يصبح الامتهان والخطف فيما بعد عرفا مجتمعيا متعارف عليه ..
فهل يعقل أن يُفرض هذا الاستقواء الجاهل لترويع بيوت الجيران بنفس المنطقة أو القرية وتدمير سلام الأسر مع إعادة توزيع الأديان قسرا على قصر الأقباط حسب الأهواء المنحرفة للبعض ؟!
ألا يشير هذا إلى خطورة تفشي مرض نفسي وخلل ذهني إثر تأثير قوي للتراث الجهادي المشوه .. فمابالك بجموع المؤيدين والمهللين والمتنصلين من المسؤولية ..الأمر كارثة إجتماعية تخص مجتمع بأكملة
* العديد من السيدات والبنات والشباب البالغ يعلنون إسلامهم على الصفحات بكامل إرادتهم فلماذا لايتم الاحتفاء بهم كما هو مع الصغيرات المسروقات.(خبز الخفية للأحمق لذيذ ) .بل كثيرا لايتم الترحيب بالبالغين ونقدهم والتشكيك في صدق النوايا بوجود مصلحة ما يسعون لها داخل المجتمع للجهادي الجديد ..فعلى مايبدو شروط الجهاد غير متوفرة ..السرقة والإيذاء والإذلال والتعدي ..
* هل سلڤانا حتى الآن لم تتعرض لأية انتهاكات جسدية ..وهو الأمر الطبيعي لدى تلك الفئة التقية ..إغتصاب باعتباره زواج ..ضرب وتهديد خاصة مع محاولة هروبها وانتحارها ..أو ربما بالتأثير والضغط عليها وتقديم العديد من الإغراءات باستغلال حالتها الذهنية والرهان على الوقت لحتى تنسى أسرتها بمرور الوقت كأمر واقع
تبقى تلك القضية بعينها نذير خطر مهين لايستهان به





