Oliver كتبها
- ربنا القدوس مانح السلام و إطمئنان القلب.فى الإصحاح الأول لسفر يونان نري كل النفوس منزعجة.يونان بعدما كلمه الرب خاف.لم يناقش بل هرب .لم يتمتع بالسلام لأنه وضع المخالفة في قلبه.صار منزعجاً.تعكرت نفسه فلم يبصر ترتيب الرب لخلاصه و خلاص أهل نينوي.
- خاف يونان النبي و إعترف بخوفه من الرب إله السماء و البحرالتكليف الإلهي تصعب عليه أن يذهب مدينة لأول مرة و لا ينطق فيها بكلمة معزية.فقط يصيح أنها ستنقلب؟ يصرخ فيهم أن النهاية قريبة. هل خاف يونان من أهل نينوي أم من ملكها أم خاف لئلا تتوب فيظهر هو كاذباً . فى النهاية لم يطع أمر الرب.قاده الخوف إلي طريق آخر.ركب سفينة المخالفة إلي ترشيش.من الخوف نام لعله يشعر بالأمان لكن لا أمان.هاج البحر فخاف الملاحون.ألقوا يونان في العمق و هدأ البحر فخافوا من جديد.لأن البشرية لن تجد راحتها من غير سلام الله.وقتها يصير هياج البحر و هدوءه سواء.
- النوتية خافوا خوفاً عظيماً لما سمعوا عن إله يونان النبي كانت أسئلتهم ليونان تبحث عن أى شيء يطمئنهم. من خوفهم ألقوا بكل الأمتعة و بقيوا منزعجين.الخوف أضاع مقتنياتهم. خافوا أن يسمعوا مشورته و يلقوه في البحر.خافوا من البحر الخائف.و من إله يونان.من خوفهم صرخوا لإله يونان ويونان لم يصرخ. ألقوا يونان في الموت إقتناء السلام بالتضرع إلى الله فى خوفنا.من رهبة الموت ,.
يونان النبي و هو مضطرب أشار عليهم أن يلقوه في البحر.الخوف يفقد الإنسان التقدير الصحيح.حتى يحسب الموت نجاة و هو هلاك.كل الذين إنتحروا خافوا من الحياة .لكن الرب لا يصمت.
- ضاق الحال بالجميع بعدما ألقوا يونان في اليم نذروا نذوراً لإله يونان يوفونها إن عاشوا.كان أول ما قيل عن النوتية أنهم خافوا و آخر ما ذُكِرَ عن النوتية أنهم خافوا خوفاً عظيماً و نذروا للرب.كأن حياة غير المؤمن تسير بين خوف من الحياة و خوف من الموت.يلازم الخوف كل النفوس التي لم تعرف المسيح رئيس السلام.التى لم تطلبه و لا طلبت سلاماً منه.فتعالوا يا طالبي الراحة تجدونها في المسيح.
- النوتية كأنهم يرسمون مشهد محاكمة المسيح ألقوا قرعة فوقعت علي يونان كما ألقوا قرعة علي رداء المسيح.كان أهم سؤال : قل لنا من أنت؟ السؤال ليونان و للمسيح أيضاً.سألوا يونان كيف يسكت البحر فأجابهم بموتى يهدأ..حاولوا أن يصلوا إلي البر و فشلوا فألقوا يونان.كل البشرية فشلت في النجاة التي لم تتحقق إلا بموت المسيح الكفاري.ثلاثة أيام و ثلاث ليالي كدفن مخلصنا الذى قام غالباً.
- يونان دون أن يدرى صار رمزاً للمسيح الرب حين قال لهم ألقوني في البحر فيسكت البحر عنكم. كان يشير إلى الخلاص بموت المسيح الفادى.كان موت يونان إختيارياً و هو موت لم يسري كالمعتاد. كذلك كان موت المسيح بإرادته وحده عنا كلنا و موته ليس ككل موت.و كما قال رئيس النوتية ليونان مالك نائماً قم, رنم داود للمسيح قائلاً قم يا رب لماذا تنام..فصار المشهد بأكمله نبوة مرسومة للخلاص.
وعد الرب لا تخف لأنى أنا معك نحتاجه كل الأيام.لنخلص في عالم مضطرب.كما خلص يونان النبي.





