محرر الأقباط متحدون
أكد الإعلامي إبراهيم عيسى، أن التاريخ الإسلامي والسيرة النبوية لا يتضمنان أي سعي لدعوة الأطفال إلى الإسلام، وذلك في سياق تعليقه على قضايا أسلمة القاصرات، ومنها واقعة الفتاة القبطية القاصر سلفانا عاطف فانوس.

وأوضح إبراهيم عيسى أن الدعوة الدينية في الإسلام كانت موجهة للعقل الواعي القادر على الفهم والاختيار الحر، وليس للأطفال أو القُصَّر، متسائلًا عن جدوى الاحتفاء بإعلان طفلة اعتناق دين لا تملك القدرة الذهنية أو الدينية على استيعابه.

واعتبر أن تصوير هذه الوقائع باعتبارها “انتصارًا دينيًا” يمثل إساءة مباشرة للدين نفسه، مؤكدًا أن قوة الأديان لا تُقاس بضم الأطفال، بل بقدرتها على الإقناع الحر للبالغين.