محرر الأقباط متحدون
طرح المرنم موريد وليم ترنيمته الجديدة بعنوان «شكراً ع العادي»، والتي تحمل رسالة روحية عميقة تنبع من كلمات بسيطة وصادقة، تعبّر عن الامتنان لله على تفاصيل الحياة اليومية التي قد تبدو عادية، لكنها في حقيقتها نِعَم عظيمة.
وتقول كلمات الترنيمة:
«يومي عادي يبان طبيعي وكل شيء ماشي تمام
مجاش في بالي إني أشكرك يا اللي إنت مصدر الأمان
شكراً ع تفاصيل كتير مكانتش واخدة اهتمام
لمّة العيلة الجميلة مكانتش حاجة والسلام»،
في تصوير إنساني لحالة الاعتياد على النِعَم دون الانتباه لقيمتها الحقيقية.
«شكراً على العادي وأقل من العادي
شكراً ع تفاصيل وضحت أوي قصادي
سامحني ع جهلي يا ربي وعنادي
أنا من النهاردة خلاص بكل شيء راضي»،
لتؤكد معنى الشكر، والاعتراف، والرضا الكامل.
ويختتم العمل برسالة واضحة:
«شكراً يا رب على كل اللي بنشوفه عادي، لأنه أكيد… مش عادي».
الترنيمة من كلمات عماد حُسني، وألحان مينا حليم، وتوزيع پيتر فرح، وجيتارات إبرام ممدوح.
الهندسة الصوتية، والميكس، والماستر لـ مايكل طلعت، وتم التسجيل في Studio 70، تحت إشراف هندسي صوتي لـ ريمون ظريف.
البوستر والفيديو والموشن من تنفيذ مينا رفله، مع شكر خاص لفريق صدى صوت (Echo Band)، ومينا خالد، تقديرًا لدورهم في خروج العمل إلى النور.





