ديڤيد ويصا
قليل لما بتُتاح ليّ فرصة إني أتحاور مع شخص مختلف عنّي ..
لكن في الفترة الأخيرة اُتيحت ليّ الفرصة دي مع اتنين ..
واحد مُحافظ دارس لكلمة الله، ومختلف معايا في موضوع مُعيّن ..
وواحدة دكتورة في اللاهوت، ومختلفة معايا في موضوع مُعيَّن ..
وعلى أدّ ما الحوار اتفقنا فيه في حاجات واختلفنا فيه في حاجات ..
لكنه كشفلي شويّة حاجات مهمّة، سواء عن نفسي أوبصفة عامّة!
--

الحوار بيكشف قدرتي من عدمها على تقبُّل النقد والاختلاف ..
وبيكشف دوافعي لما الاقي حُجّتي ضعيفة في نقطة مُعيّنة ..
وبيكشف استعدادي للاعتراف بإني محتاج ادرس أكتر ..
وبيكشف محدوديّتي لو لقيت ان فيه حاجة مش عارف اجاوبها ..
وبيكشف نقط القوّة في الحُجّة اللي بنيت عليها رأيي ..
وبيكشف وجود ناس محترمين حواليّ ..
قادرين على الاختلاف بمحبّة، بدون عداوة أو رفض ليَّ ..
وكمان قادرين على الحوار باحترام بدون اتهامات أو تكفير ليَّ ..
وأكتر حاجة اتعلّمتها وقرّرتها بعد الحوار مع الشخصين دول ..
هو إنّي محتاج أقرا واتعلّم أكتر عشان اقدر اكوّن وجهة نظر شاملة ..
ودايمًا لكل رأي نقط قوّة ونقط ضعف ..
لكن المهم ان الرأي اللي اتبنّاه يكون مبني على أدلَّة قويّة ..
واني يكون عندي استعداد لتغييره كل ما اكتشف أدلّة جديدة ضدّه ..
أو افضل مُتمسّك بيه أكتر كل ما الأدلّة الجديدة تكون بتؤيّده!
--

الخبر الحلو بقى ..
هو ان حوار منهم كان في برنامج صوَّرته من قريّب ..
وهعلن عنه لما يقرَّب يظهر للنور ..
لأنه حوار مختلف عن بقية البرامج اللي عملتها قبل كده ..
برنامج مش مجرّد حد بيستضيفني ويسألني ..
لكنه نقاش غني، رايح جاي، فيه كل واحد بيعرض وجهة نظره ..
وبنتحاور فيها وكل واحد يقول حجّته وينقد الرأي التاني ..
وكان جو مليان احترام ومحبّة واختلاف راقي ..
أتمنّى اني افضل دايمًا قادر اعمله في حياتي بصفة عامّة ..
مش بس في الخدمة والأمور الكتابيّة والروحيّة!
ديڤيد ويصا