كتب - محرر الاقباط متحدون 
شهدت قريتا وورو ونوكو في ولاية كوارا وسط نيجيريا واحدة من أعنف المجازر في الأشهر الأخيرة، بعدما شنّ مسلّحون متشدّدون هجومًا استمر نحو عشر ساعات، أسفر عن مقتل ما لا يقلّ عن 162 شخصًا، وسط تقديرات محلية تشير إلى قرابة 200 ضحية. 

وجال المهاجمون بين المنازل، وأحرقوا البيوت والمتاجر، وأطلقوا النار عشوائيًا على السكان، بينهم مصلّون داخل أحد المساجد، فيما تحدّث ناجون عن غياب أي تدخّل أمني طوال ساعات الهجوم، ووفقا لموقع (أبونا)،يأتي هذا الاعتداء في سياق تصاعد خطير للعنف المسلّح في نيجيريا، حيث تمتدّ الأزمة الأمنية جنوبًا وتستهدف المدنيين بغضّ النظر عن انتماءاتهم الدينية. 

ويؤكّد محلّلون أنّ ما يجري يعكس أزمة معقّدة تتجاوز الخطاب الديني، في ظلّ نشاط جماعات متطرّفة متعدّدة، وعجز حكومي مستمر عن توفير الحماية الكافية للسكان، رغم إعلان عمليات عسكرية جديدة لاحتواء التدهور الأمني.