القمص رويس الجاولى
 
 اللفيف في الكتاب المقدس يشير إلى مجموعة من الغرباء أو الأجانب، وخاصة المصريين، الذين خرجوا مع بني إسرائيل من مصر (خروج ١٢: ٣٨). كانوا خليطاً من شعوب مختلفة ارتبطوا بالمصاهرة أو تبعوا الشعب، وعادة ما يرتبط ذكرهم في العهد القديم (مثل سفر العدد ١١: ٤) بالتذمر، اشتهياء طعام مصر، وإثارة الفتن وسط شعب الله. 
 
وقد وردت هذه الكلمة في الكتاب المقدس 
٦ مرات.
 
أبرز النقاط حول اللفيف:
 خروجهم: ذكر أن "لفيفاً كثيراً أيضاً" صعد مع بني إسرائيل عند خروجهم من مصر.
 
 سبب الشهوة: يعتبر اللفيف سبباً رئيسياً في اشتهار بني إسرائيل لللحم والتذمر على المن في البرية.
 
أصلهم: يرى المفسرون أنهم لم يكونوا من بني إسرائيل (أسباط يعقوب)، بل من المصريين أو شعوب أخرى.
 
 فرزهم: في عهد نحميا، تم "فرز" أو طرد اللفيف من وسط إسرائيل لفصلهم عن الشعب المختار.
 
المعنى الرمزي: يُفسر اللفيف روحياً على أنه الفكر الغريب أو الخطية التي تتسلل إلى الكنيسة وتسبب انقسامات وشهوات غريبة. 
 
 أُستخدم اللفيف أيضاً في مواضع أخرى للإشارة إلى خليط من الأمم (حزقيال ٣٠: ٥) أو جنود مرتزقة.