محرر الاقباط متحدون
أعلنت حكومة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، عن إلغاء منصب الممثل الخاص لمكافحة الإسلاموفوبيا والذي كانت تشغله أميرة الغوابي، وكذلك منصب مبعوث محاربة معاداة السامية. وبحسب تصريحات الحكومة الليبرالية سيتم استبدال هذه المناصب والتي أُنشئت في عهد ترودو بمجلس استشاري جديد للحقوق والمساواة ومكافحة الكراهية بجميع أشكالها
وقال مارك ميلر، وزير الهوية والثقافة الكندية، أعتقد أن كلا الممثلين ضد الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية قد أدّيا دورهما على الوجه الأكمل وحان الوقت للانتقال إلى المرحلة التالية، وتشكيل لجنة تُركز على الوحدة الوطنية، وتبذل جهوداً جادة لتحقيق المصالحة داخل المجتمعات، وليس بالضرورة حصرا على المجتمعات المسلمة أو اليهودية.
علي الجانب الأخر عبرت منظمات وشخصيات مسلمة عن غضبها وإستيائها من ذلك القرار والخوف بحسب زعمهم من أن يؤدي إلغاء المجلس إلى تراجع الجهود الرسمية في مواجهة الإسلاموفوبيا، معتبرة أن هذه الخطوة قد تُفسَّر كاستخفاف بالمخاوف التي تواجهها الجالية المسلمة.





