محرر الأقباط متحدون
في إطار الاستعدادات الجارية لحدث كنسي عالمي مرتقب، قام رئيس أساقفة سيدني، المطران أنطوني فيشر، بزيارة رسمية إلى روما، عقد خلالها عددًا من اللقاءات مع مسؤولين في الفاتيكان، من بينهم قداسة البابا لاون الرابع عشر، الذي أكّد مشاركته في المؤتمر المنتظر.

وأوضح المطران فيشر أنه خلال لقائه بالبابا هذا الأسبوع، أعرب عن ترقّب الكنيسة في أستراليا لزيارته، قائلًا: «نحن نعدّ الأيام بانتظار مجيئكم»، ليرد البابا مؤكدًا: «لا يزال الموعد بعيدًا قليلًا، لكنني سأكون هناك»، وهو ما اعتبره رئيس أساقفة سيدني تأكيدًا واضحًا على المشاركة البابوية.

وأشار المطران فيشر إلى أن أستراليا لا تزال تحتفظ بذكريات حيّة من زيارة البابا بندكتس السادس عشر، التي جاءت بمناسبة اليوم العالمي للشباب قبل نحو عشرين عامًا، لما كان لها من أثر بالغ في حياة الكنيسة محليًا.

وأعرب رئيس أساقفة سيدني عن أمله في أن يُحدث المؤتمر الكنسي المرتقب تأثيرًا مماثلًا، قائلًا: «آمل أن يكون لهذا المؤتمر التأثير نفسه الذي أحدثه اليوم العالمي للشباب في سيدني قبل عشرين عامًا، ليس فقط في أستراليا، بل في أوقيانوسيا بأسرها، حيث شهدت الكنيسة آنذاك نهضة روحية كبيرة».

وأكد المطران فيشر أن هناك مؤشرات واضحة على تجدّد الحياة الكنسية في العالم الغربي، مشيرًا إلى تعميد 380 بالغًا خلال عيد الفصح الأخير، بزيادة بلغت 30% مقارنة بالعام السابق.

وأضاف: «على مدار ست سنوات متتالية، حطمنا في أستراليا جميع الأرقام القياسية في عدد الشبّان والشابّات الراغبين في الانضمام إلى الكنيسة ونيل سر المعمودية في عيد الفصح، كما نشهد مشاركة لافتة في الفعاليات الكبرى».

وأوضح أن مسيرة عيد جسد الرب العام الماضي شهدت مشاركة نحو 20 ألف شخص، كان عدد كبير منهم من الشباب، إلى جانب الإقبال الكبير على مهرجانات الشباب وفعاليات البشارة، التي تعكس حيوية متنامية داخل الكنيسة.