أنور ميخائيل 

كل حب فى الوجود    ...   بنعمة حب يسوع  ...
 
كل عيد حب   ...    وانتم ثابتين فى حب يسوع   ...
 
لأن محبة يسوع    ...   هى طعام الملكون   ...
 
فالحب ليس له زمان   ...  ولا مكان   ...  ليس له حدود  ولا أوصاف   ...
 
الحب ليس له لون   ...  ولا جنس   ...  ولا عرق   ...   ولا دين   ...
 
فهو أكبر من كل هذا   ...  الحب هو أعظم مما تتصور   ...
 
الحب وطنه القلب    ...   وجنسيته ألإنسانيه    ...   وعملته الوفاء   !!!!
 
الحب فهو المتفق عليه كونه أنه التاج الذى لا يملكه  الخونه    !!!
 
لأن الحب شمعه تطفئها ألأنانيه    ...   وتشعلها التضحيه    ... فإذا زرعت الحب فى ألأرض تصبح ألأرض سماء   ...
 
لأن الله كله حب ...  بل هو المحبه بعينها  ...  والمحبه هى طعام الملكوت   ...
 
فالحب هو الهواء النقى التى يمكن للتنفس البشريه أن تتنفس فيه   ...  وإلا إختنقت بدخان الحقد و الغيره و الكراهيه و التعصب  ...  
 
إنه الماء العذب الذى يروى شجرة ألإنسان ولولاه لجفت أغصان البشر   .!!!
 
لأن ألإنسان خلق وفى داخله يحمل أسمى غريزه ألا وهى غريزة الحب   ...  فإن لم يشبعها إختل توازنه  ...  وصار نهبا للأمراض النفسيه    !!!
 
ولكى يحيا ألإنسان إنسانيته   ...  يجب أن يحب و يحَب  ...  وإلا تحولت الحياه الى ميدانا للحرب  أو سوقا للتنافس ألآدمى   ...  
 
وكم كنا نتمنى أن يستبدل ألإنسان حب المال أو الشهره أو اللذه بأعظم قوه ألا وهى ...  قوة الحب التى تدفعنا الى البذل كما بذل رب المجد  ذاته حبا فينا   ...
وأخيرا  ::
يا محلا الخب ...  لما الحب يسكن فى قلوبنا   ...  وتتلاقى المشاعر الصادقه لترسم أجمل صوره للسعاده الممزوجه  بالحب  !!!
 
فالحب لكل إنسان عاقل و طبيعى يحب الحب  ...  وأنا أؤمن أن كل إنسان ...  وكل واحد فينا يريد أن يكون محبوبا   ...  وأن يكون محبا !!!!
 
أما أنا فأقول  :::
فبمناسبة عيد الحب   ...  رسالة يسوع فى عيد الحب ...  وكل يوم وصيتى أن تحبوا بعضكم بعضا كما أنا أحببتكم   ...
 
يا أبانا السماوى ...  ما أقدس ألحب  ...  أن يطهر كل شىء   ...  لأنه جوهر كل شىء    ...  وواسع يتسع لكل شىء   ...  وغافر  يمحو و ينسى كل شىء  ...
إنه الذى يحرك الوجود   ...  وبدونه لا يمكن وجود لأى موجود ...
 
أبارك وأمجد إسمك القدوس ... وأنت الذى إخترت إسمك القدوس   ...  أن يكون   (((  الله محبه  )))  ...
 
وأن تمنحنا الحب كله جميعنا شعبا وإكليروس ألأى منتهى ألأعوام   ...  آمين   ..
 
أخوكم فى المسيح  و المحب الحقيقى لكل الناس  ...