د. ممدوح حليم 

ما أجمل الكلمات التي قيلت عن الملك داود، والتي قيلت لأجل منفعتنا، والتي تقول: 
واجتمع إليه كل رجل متضايق، وكل من كان عليه دين، وكل رجل مر النفس، فكان عليهم رئيسا. وكان معه نحو أربع مئة رجل. (صموئيل الأول ٢٢: ٢)

 إن يسوع المسيح هو ابن داود كما كان بعض المؤمنين به يدعونه ويصرخون إليه لكي يرحمهم ويشفيهم ....
ويسوع المسيح هو ملك الملوك من سلالة الملك داود وابن له....

ولهذا ما قيل عن الملك داود ، ينطبق عليه أيضا...
    " واجتمع إليه كل رجل متضايق" 

 إن الحياة لا تخلو من الضيقات وتحفل بالمتضايقين، وكما جاء المتضايقون إلى الملك داود ، يمكنك أن تأتي إلى يسوع المسيح الملك... 

 لقد مات داود وشبع موتا، أما يسوع فهو حي إلى الأبد. لذا يمكنك أن تأتي إليه في أي زمان ومن أي مكان...

إن يسوع يرحب بالمتضايقين ومن ثقلت همومهم ، يرحب بمن ضاق صدرهم ومن هم في هم وألم ووجع، وبمن صار الضيق جزءا من حياتهم، فلا يجدون من يخرجهم منه إلى الرحب والراحة.

 ومازال المسيح ينادي: 
" تعالوا إلي يا جميع المتعبين وثقيلي الأحمال وانا اريحكم" متى ١١ : ٢٨
  وأنا اريحكم.... وأنا أفك ضيقكم